أعلنت سلطات الهجرة الأمريكية عن تغيير مفاجئ من شأنه أن يغير بشكل كامل المشهد بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى وضع حماية الهجرة في ذلك البلد.
وجاء نشر هذه المعلومات وسط أجواء متوترة بسبب الأحداث الأمنية الأخيرة التي سيطرت على الأجندة الوطنية.
التحذير يثير القلق.cupولكن هذا لا يعني بالضرورة اتخاذ إجراء، وخاصة بين أولئك الذين كانوا ينتظرون إجابة منذ أشهر ويخشون الآن أن تطول العملية لفترة أطول.
ويؤثر هذا التعليق على جميع الجنسيات ويأتي في وقت تشديد سياسات الهجرة بشكل عام.
ماذا أعلنت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية؟
وأكد مدير خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، جوزيف ب. إدلو، أن الوكالة أوقفت جميع قرارات اللجوء أثناء مراجعة بروتوكولاتها الداخلية.

وفي رسالته، كتب أن دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية أوقفت القرارات حتى تتمكن من ضمان التحقيق مع كل متقدم وفحصه "إلى أعلى مستوى ممكن".
وأكد أيضاً أن "سلامة الشعب الأميركي تأتي دائماً في المقام الأول"، مشيراً إلى أن القرار جاء رداً على الحادث الذي وقع هذا الأسبوع في واشنطن، حيث تم تحديد مواطن أفغاني كمشتبه به في هجوم ضد أفراد من الحرس الوطني.
ويؤثر التوقف المؤقت على الحالات الإيجابية وكذلك بعض الطلبات المرتبطة بالعمليات الإدارية.
وبحسب تقارير إعلامية وطنية، تلقت المكاتب بالفعل أمرا بعدم إصدار قرارات وتأجيل المواعيد التي سيتم فيها تسليم النتائج.
كيف يؤثر هذا على الكوبيين؟

بالنسبة لآلاف الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة، تأتي هذه الأخبار في وقت حساس بشكل خاص.
منذ أن ألغت إدارة ترامب سياسات الهجرة التي نفذتها الإدارة السابقة، لجأ عدد كبير من المهاجرين إلى اللجوء كوسيلة للحصول على وضع مؤقت على الأقل.
وينتظر الكثيرون المقابلات أو القرارات منذ أشهر، بينما بدأ آخرون العملية بناء على توصيات من محامين أشاروا، في غياب البدائل، إلى اللجوء باعتباره السبيل الوحيد لتجنب الوقوع في المخالفات.
ويؤدي التجميد غير المحدد للقرارات إلى زيادة حالة عدم اليقين بين أولئك الذين لم يحصلوا بعد على الإقامة الدائمة في بيئة أصبحت فيها معظم فوائد الهجرة أكثر تقييدًا.
ردود فعل المجتمع
أثار هذا الإعلان قلقًا فوريًا بين المهاجرين. ويعتقد البعض أن البلاد بحاجة إلى تشديد الرقابة الأمنية، وأن هذه الإجراءات حتمية.
ويرى آخرون أن الحدث الأخير في واشنطن استُخدم كمبرر لتعزيز السياسات التي تم تشديدها بالفعل في الأشهر الأخيرة.
وكانت هناك أيضًا رسائل تعبّر عن الضيق بشأن التأثير المباشر الذي قد تخلفه على أولئك الذين انتظروا لسنوات.
أعرب العديد من الأشخاص عن اعتقادهم بأن "المسار أصبح الآن أكثر تعقيدًا" وأن كل تغيير يترك لهم خيارات أقل للاستقرار.
في المقابل، يشير آخرون إلى أن هناك من يلتزمون بالقواعد ويثقون في أن التطهير سوف يسمح بإحراز تقدم أكثر وضوحا بعد ذلك.
ماذا يمكن أن يحدث الآن؟
ولم يحدد القرار تاريخا نهائيا، وأشارت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية فقط إلى أنها ستواصل إجراء المقابلات والمراجعات، لكنها لن تصدر أحكاما.
ويعني هذا أن الملفات سوف تستمر في التراكم داخل نظام مشبع بالفعل، مع وجود أكثر من مليون طلب معلق في المنطقة الإيجابية وملايين الحالات في شبكة محاكم الهجرة.
بينما تواصل الحكومة الإعلان عن مراجعات إضافية لبرامج أخرى، بما في ذلك التحقق من جميع البطاقات الخضراء الصادرة لمواطني 19 دولة، بما فيها كوبا، ينتظر مجتمع المهاجرين مزيدًا من التوضيحات. في الوقت الحالي، اليقين الوحيد هو أنه لن تُتخذ أي قرارات بشأن طلبات اللجوء حتى إشعار آخر.
