ويؤثر هذا الإجراء على مئات الآلاف من المهاجرين، بما في ذلك العديد من الكوبيين.
أدى التعليق الفوري لجميع قرارات اللجوء في الولايات المتحدة إلى تعليق طلبات أولئك الذين كانت لديهم بالفعل قضية إيجابية مفتوحة أمام دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية.
وأوضحت المحامية كاثيا كويروس أن هذا الأمر يؤثر على ما بين مائتين وثلاثين ألف ومائتين وخمسين ألف ملف.
هذه هي العمليات التي يقوم بها الأشخاص الذين طلبوا اللجوء مباشرة من الحكومة بعد دخولهم البلاد بتأشيرة أو بدون وثائق.
أوضح المختص أن التعليق لا يعني إغلاق النظام كليًا، إذ يجب على المتقدمين إبقاء ملفاتهم نشطة وعدم التخلي عن أي إجراءات.
وأشار إلى أن كثيرين ينتظرون المقابلة منذ ما يصل إلى عشر سنوات، وأن هذا التوقف لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد التأخير.
اللجوء الدفاعي لا يزال جاريا
أشار كيروس إلى أن هذا الإجراء ينطبق فقط على الموظفين الذين يراجعون طلبات اللجوء الإيجابية. ولا يؤثر على إجراءات اللجوء الدفاعية في محاكم الهجرة. وتستمر هذه الإجراءات دون تغيير حتى الآن.
سيواصل موظفو دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) جدولة المقابلات، لكنهم لن يتمكنوا من إصدار قرارات نهائية. هذا يعني أنه سيتم إجراء مقابلات مع المزيد من الأشخاص، لكن قضاياهم ستبقى دون حل حتى إشعار آخر.
ماذا يحدث إذا تم القبض على مقدم الطلب؟
إذا تم احتجاز شخص لديه طلب لجوء إيجابي معلق من قبل موظفي الهجرة، فهناك سيناريوهان محتملان.
قد يُفرج عنها مع تعليق قضيتها، أو قد تُحال إلى إجراءات الترحيل. في هذه الحالة، ستحتاج إلى تقديم طلب إخلاء سبيل بكفالة لمواصلة العمل من المنزل.
أكدت المحامية على ضرورة طلب المساعدة القانونية الفورية في حال الاعتقال. وذكّرت الجميع بأن كل خطوة من خطوات الإجراءات بالغة الأهمية، وأن الجهل بالإجراءات قد يُعرّض القضية لخطر جسيم.
سيتم أيضًا مراجعة دور رعاية المسنين المعتمدة
وأوضح كيروس أن الرئيس طلب مراجعة جميع طلبات اللجوء التي تمت الموافقة عليها بالفعل والإقامات الدائمة التي تم الحصول عليها من خلال تلك العملية.
لم تتوفر بعد تفاصيل حول كيفية إجراء هذه المراجعة. المذكرة الموزعة تأمر فقط بإيقاف القرارات المستقبلية مؤقتًا، وليس بإلغاء القرارات السابقة.
سياق يتسم بالتصلب السياسي
جاء تعليق العمل بعد هجوم قرب البيت الأبيض، حيث أطلق رجل أفغاني النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني، ما أدى إلى مقتلهما. قُتل جندي يبلغ من العمر 20 عامًا، وأصيب آخر بجروح خطيرة. وأعلنت الحكومة أنها لن توافق على أي قرارات حتى تضمن تقييمات أكثر صرامة.
عزز دونالد ترامب هذه الرسالة في منشورٍ حديث، حيث أعلن أنه سيعلق الهجرة من دول العالم الثالث بشكل دائم، واصفًا الوضع بأنه "غزوٌ مُدمر". ويتزامن خطابه مع تشديد إجراءات الهجرة الأخيرة.
