على الرغم من أن العديد من الركاب يعتبرون قوارب الكاياك من الأغراض الرياضية والترفيهية، كما هو منصوص عليه في القرار رقم 207 لعام 2014، الصادر عن رئيس المكتب العام للجمارك في الجمهورية، فإن الجمارك الكوبية تحتفظ أو تصادر أي محاولة لاستيراد قوارب الكاياك.
إن الأساس القانوني الذي يدعم هذا الإجراء المتمثل في المصادرة أو الاحتجاز من قبل السلطات الجمركية منظم في القرار رقم 70 لسنة 2009 الصادر عن رئيس الجمارك العامة للجمهورية والذي ينص في قسمه الوحيد على: يحظر استيراد السفن من قبل الأشخاص الطبيعيين المقيمين بشكل دائم في الأراضي الوطنية.
استناداً إلى تفسير مدعوم بالقانون رقم 115 "بشأن الملاحة البحرية والنهرية والبحيرات"، المؤرخ 6 يوليو 2013، تعتبر الجمارك الكوبية قوارب الكاياك بمثابة سفينة، مع الأخذ في الاعتبار أن القانون المذكور ينص على أن الوسائل البحرية الأجنبية أو الوطنية، لأغراض تجارية أو غير تجارية، أو علمية، أو سياحية، أو رياضية أو ترفيهية، طالما أنها تبحر عبر المياه الإقليمية الكوبية، أو مياهها الداخلية أو غيرها من المساحات البحرية المجاورة لبحرها الإقليمي، تصنف على أنها "سفن" تلك التي يقل حمولتها عن 500 طن.
وبهذا المعنى، يصنف الكاياك (السفينة المخصصة لممارسة الرياضات المائية) كسفينة، وليس كأداة رياضية، وبالتالي ينطبق على هذا العنصر الحظر المنصوص عليه في القرار رقم 70 لسنة 2009.
وعلى الرغم من أن الحكم القانوني المذكور أعلاه يحظر صراحة استيراد قوارب الكاياك للأشخاص الطبيعيين المقيمين بشكل دائم على الأراضي الوطنية فقط، فإن الجمارك الكوبية تفرض بحكم الأمر الواقع الاحتفاظ بهذه البضائع على أي تصنيف للركاب. وهذا يعني أنه عندما يظهر أحد المسافرين المقيمين بشكل قانوني في كوبا أمام الجمارك بنية استيراد قارب كاياك، تقوم سلطات الجمارك بمصادرة العنصر، دون السماح بأي تسهيلات أخرى.
ومع ذلك، عندما يحاول مسافر غير مقيم في كوبا (مواطن أو أجنبي) استيراد قارب كاياك، فإن الجمارك ستحتفظ بالعنصر (لن تصادره) لإعادة شحنه لاحقًا خلال فترة لا تتجاوز 30 يومًا تقويميًا.
المواد الرياضية والترفيهية المسموح باستيرادها
لا تنطبق اللوائح المذكورة أعلاه على استيراد السلع الرياضية للأغراض البحرية، مثل ألواح التزلج على الأمواج y طوافات من أي حجم، بما في ذلك تلك التي تأتي مع محرك كهربائي يعمل بالبطارية، لصيد الأسماك الرياضية في المياه الهادئة.
كما يسمح بدخول كافة معدات الصيد والرياضات المائية.
يُفهم من أدوات الصيد أنها: قضبان الصيد، بكرات الصيد، معدات التنفس تحت الماء، الزعانف، الأقنعة، بدلات الغوص وأرجل الضفادع.
وفي هذا الصدد، من المهم توضيح أن من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المسافرون، وحتى سلطات الجمارك، اعتبار استيراد الأسلحة المخصصة لصيد الأسماك تحت الماء (المعروفة باسم الحربة بامتياز) محظوراً.
لا يُحظر بأي حال من الأحوال استيراد أسلحة الصيد تحت الماء، حتى تلك التي تعمل بالهواء المضغوط. ويجوز استيراد هذه الأنواع من الأسلحة بشرط أن يتم نقلها غير محملة وفي علبها أو أغلفتها المناسبة التي تسمح بحمايتها وأمنها.
بالنسبة للمسافرين المصنفين كسائحين أجانب، تسمح الجمارك الكوبية باستيراد السلع الرياضية مجانًا، معتبرة ذلك تسهيلًا لتحفيز التنمية السياحية، وهو ما تحميه الاتفاقية الدولية بشأن التسهيلات الجمركية للسياحة، التي وقعت عليها كوبا.
قد يهمك:
البضائع التي يمكن استيرادها إلى كوبا دون علمك
ما هو التخلي عن البضائع في الجمارك الكوبية؟
