أعلنت شركة مينتور عن خط جوي جديد بين كندا وكوبا

أعلنت وزارة السياحة الكوبية بحماس عن افتتاح خط جوي جديد بين كندا والجزيرة، تديره شركة ويست جيت للطيران، اعتبارًا من 18 ديسمبر. 

وينظر إلى هذا الإعلان باعتباره علامة تفاؤل من جانب قطاع السياحة الكوبي الذي يمر بإحدى أكثر مراحله تعقيدا وسط الأزمة الصحية والطاقة والاقتصادية المستمرة.

يسعدنا أن نشارككم هذا الخبر السار. ابتداءً من 18 ديسمبر، ستطلق ويست جيت خطها الجديد، وهو خط يربط بين كوبا وكندا، مما يفتح آفاقًا جديدة للاستمتاع بالثقافة والضيافة والدفء بين البلدين. وأفاد وزارة السياحة عبر قنواتها الرسمية.

تستمر الزيارات السياحية إلى الجزيرة في الانخفاض

ومع ذلك، تأتي هذه الأخبار في وقتٍ عصيب. فوفقًا لأحدث تقرير صادر عن وزارة الداخلية، اعتبارًا من سبتمبر 2025 واستقبلت كوبا 1.960.713 مسافرًا دوليًا، وهو ما يمثل 85,2% فقط من إجمالي المسجلين في نفس الفترة من عام 2024، أي ما يعادل 340.486 زائرًا أقل.

كما أظهر الكنديون، المصدر الرئيسي للسياح في الجزيرة، انخفاضًا أيضًا: 559.715 زائرًا مقارنة بـ 695.557 في العام السابق، بانخفاض بنسبة 19,5٪، وفقًا لـ بيانات من الوثيقة الرسمية "وصول المسافرين. الزوار الدوليون. معلومات أولية".

يُضاف إلى هذا الوضع تحذير الحكومة الكندية الجديد لمواطنيها من مخاطر السفر إلى كوبا. وقد حدّثت أوتاوا مؤخرًا تحذيرها بشأن السفر، مؤكدةً على نقص الغذاء والمياه المعبأة والأدوية والوقود والعملات الأجنبية، بالإضافة إلى انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة التي تؤثر حتى على المرافق السياحية الكبيرة. وتوصي الحكومة الكندية المسافرين بحمل لوازم أساسية وحقيبة طوارئ في ظل الظروف الراهنة في البلاد.

ورغم ذلك، تصر وزارة السياحة على أن فتح خطوط جوية جديدة أمر ضروري لتحقيق التعافي.cupتأثر القطاع بشدة بالجائحة والتراجع المستمر في السياحة الدولية. ولا تزال كندا الشريك السياحي الرئيسي لكوبا، تليها الجالية الكوبية في الخارج، ثم دول مثل روسيا والولايات المتحدة والمكسيك.

 

اقرأ أيضا:
خبرٌ سيءٌ لآلاف الكوبيين الذين كانوا يأملون بالاستقرار في الولايات المتحدة مع عائلاتهم. لقد تم إلغاء برنامج إعادة توطين اللاجئين الكوبيين (CFRP).