في الأيام الأخيرة، أُعلن عن تدابير جديدة في هافانا تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية. تُعاني العاصمة من مشاكل جسيمة تُؤثر على الحياة اليومية لملايين الناس.
تزعم السلطات أن هناك تقدمًا ملحوظًا في مجالات مثل جمع النفايات والصرف الصحي وإمدادات المياه. ومع ذلك، يشير سكان عدة بلديات إلى أن الوضع يختلف من منطقة إلى أخرى، وأن النتائج لم تُلمس بشكل موحد بعد.
ترأس ميغيل دياز كانيل، يوم السبت الماضي، اجتماعًا مع قادة المقاطعات والوطنيين لمراجعة الوضع في هافانا. وكانت المعلومات... كشف بواسطة رئاسة وقد تم تقديمه كمراجعة للإدارة الحديثة في مجالات مثل الصرف الصحي والكهرباء والتخطيط الحضري.
رصيد جمع النفايات
من أكثر النقاط التي طُرحت تحسُّنًا مُفترضًا في جمع النفايات الصلبة. ووفقًا للبيانات المُقدّمة في الاجتماع، استُخدم 93043 لترًا من الوقود لنقل 96500 متر مكعب من النفايات، وهو ما تُفسّره السلطات على أنه زيادة في الكفاءة. ومع ذلك، لا تزال عدة مناطق تُبلغ عن حاويات ممتلئة لأيام وتراكمات في الشوارع الجانبية.
سلط الاجتماع الضوء على إنشاء 77 فرقة لكنس الشوارع، تضم حوالي 600 عامل. وهي محاولة لإعادةcupكانت هذه الخدمة قد اختفت لسنوات، وفاقم غيابها القذارة في الأماكن العامة. تزعم الحكومة أن الطعام والزي الرسمي ومعدات الوقاية مضمونة الآن، لكنها لم توضح سبب تفكيك هذه المنشأة سابقًا أو إلى متى يمكن استمرار هذا الجهد في ظل شح الموارد.
المشاكل التي لا تزال دون حل
شملت المواضيع الأخرى التي غطاها التقرير مكبات النفايات غير القانونية، وتطبيق الغرامات، وتدخل الشرطة. وذكر التقرير 1159 غرامة تجاوز مجموعها 500000 ألف بيزو، بالإضافة إلى عمليات مصادرة وهدم. ومع ذلك، لا يحلل التقرير أسباب انتشار هذه المكبات غير القانونية بسهولة، أو استمرار ظاهرة إعادة التدوير السرية، وهي أحد أعراض الضائقة الاقتصادية الشديدة.
تناول الاجتماع أيضًا وضع الكهرباء وإمدادات المياه، وهما قضيتان لا تزالان تثيران استياءً بين السكان. وبينما نوقشت الاستثمارات والإصلاحات والتنسيق بين القطاعات، لم تُفصَّل أي جداول زمنية محددة أو تخصيصات للموارد. كما لم تُقدَّم أي معلومات عن التوافر الفعلي لقطع الغيار أو الوقود أو التمويل الخارجي.
النظافة والأوبئة وتوقعات المواطنين
فيما يتعلق بعلم الأوبئة، أُعلن عن زيادة في أعداد العاملين في حملة مكافحة النواقل، وعن أكثر من 750 فريقًا للرش. إلا أن المتخصصين الذين استُشيروا في تقارير سابقة حذّروا من أن دورات الرش غير فعّالة في غياب إمدادات مياه مستقرة ونظام جمع نفايات منتظم.
لا تزال هافانا تواجه ظروفًا معقدة في الأحياء التي تعاني من تسربات المياه، والتخلص غير القانوني من النفايات، وانقطاع الكهرباء، وضعف الإضاءة. لذلك، ورغم أن السلطات وصفت الاجتماع بأنه تقدم، لا يزال جزء كبير من السكان متشككًا في استدامة هذه الإجراءات.
تؤكد السلطات أن استقرار الخدمات يعتمد على التنظيم والرقابة والاستخدام الأمثل للموارد. ويأمل سكان هافانا أن تُترجم الإجراءات الأخيرة إلى تغييرات حقيقية ودائمة، تتجاوز التقارير الرسمية.

ينبغي عليهم إجراء تحقيق صحفي حول ما يحدث مع الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، وخاصة في أرويو نارانيو.