أخبار جيدة جدًا للكوبيين الحاصلين على تأشيرة I-220A في الولايات المتحدة

عانى العديد من الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة، حاملي وثيقة I-220A، لسنوات من فوضى الهجرة. لكن الآن، قد يتغير كل شيء أخيرًا.

وتعتمد روتيناتهم على دور لا يضمن لهم الاستقرار، ويجعلهم في بعض الأحيان عرضة للاعتقالات غير المتوقعة.

لقد أصبح الشعور بعدم معرفة ما قد يحدث في اليوم التالي جزءًا من حياتهم اليومية.

ويضاف إلى ذلك الخوف الدائم من مكالمة هاتفية، أو توقف على جانب الطريق، أو تفتيش بسيط عند نقطة تفتيش.

حتى أولئك الذين يعملون، ويدفعون الضرائب، ويستقرون في أماكن عملهم منذ سنوات، يشعرون أن أي إجراء يمكن أن يغير كل شيء.

وقد أثر هذا الغموض على آلاف الأسر الكوبية في ولايات مختلفة.

حكم قضائي يغير المشهد

تم الإعلان عن قرار مهم أصدره أحد القضاة الفيدراليين في المنطقة الوسطى من ولاية كاليفورنيا يوم الأربعاء.

ويفرض الأمر على وزارة الأمن الداخلي إلغاء السياسة التي نفذتها إدارة دونالد ترامب منذ يوليو/تموز، والتي كانت قد منعت بشكل كامل جلسات الاستماع الخاصة بالإفراج بكفالة عن المهاجرين المحتجزين داخل البلاد.

لا يمنح هذا الإجراء إفراجًا تلقائيًا، بل يسمح لمن يستوفون الشروط بطلب جلسة استماع واختيار الإفراج بكفالة، كما هو الحال في الولايات المتحدة منذ عقود.

اقرأ أيضا:
خبر عاجل: دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية تعلق جميع قرارات اللجوء وسط مراجعة أمنية على مستوى البلاد

كيف يستفيد الكوبيون من I-220A؟

وأوضح محامي الهجرة إسماعيل لابرادور في مقابلة مع الصحفي ماريو جيه بينتون أن العديد من الكوبيين الذين يحملون تأشيرات I-220A قد يكونون من بين أكبر المستفيدين.

وأشار إلى أن هذا يشمل أولئك الذين كانوا في الولايات المتحدة لسنوات، والذين لا يشكلون خطرا على المجتمع، والذين سبق أن تم رفض قضاياهم في المحاكم أو في الإجراءات التي حدثت بعد الاعتقالات على الطريق أو عند نقاط التفتيش.

أشار لابرادور إلى أن هؤلاء المهاجرين "سيُصبحون الآن مؤهلين للإفراج بكفالة". ومع ذلك، أكّد أن القرار النهائي يعود دائمًا للقاضي، ويعتمد على استيفاء الفرد لمتطلبين أساسيين: ألا يُشكّل خطرًا، وألا يُشكّل خطرًا على الفرار.

ماذا أسس القاضي سانشاين س. سايكس؟

قرر القاضي أن المهاجرين الذين أقاموا في الولايات المتحدة قبل احتجازهم لديهم الحق القانوني في طلب جلسات الإفراج بكفالة، وهو الأمر الذي ألغته سياسة ترامب حتى بالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم سجل إجرامي أو لديهم روابط مثبتة بالبلاد.

ويأتي هذا الحكم نتيجة دعوى قضائية جماعية نددت بهذه السياسة باعتبارها انتهاكا للإجراءات القانونية الواجبة.

اقرأ أيضا:
إنذارٌ لمادورو؟ ترامب يؤكد اتصاله، والتوتر يتصاعد في منطقة الكاريبي

وتشير تقديرات المنظمات المدنية إلى أن أكثر من 65 ألف شخص يتواجدون حاليا في مراكز الاحتجاز بسبب مخالفات إدارية، وليس جرائم، وهو ما يجعل هذا القرار أكثر أهمية.

ترك تعليق