أثار وصول رحلة جوية توقعات في مقاطعة تسعى إلى إعادة فتح أبوابهاcupالنشاط الاقتصادي والحضور الدولي.
في سيناريو لا تفتح فيه سوى طرق قليلة جديدة إلى كوبا، بدأ رابط تم تنشيطه حديثًا في التبلور.
وقد تم الهبوط دون مراسم عامة كبيرة، على الرغم من أن المعلومات التي تم نشرها بعد ذلك تؤكد أن هذا المسار من المفترض أن يكون دائمًا.
ولا يتعلق الأمر بالزوار الأجانب فحسب: وراء الإعلان هناك أيضًا مصلحة لوجستية يمكن أن تؤثر على حركة البضائع إلى شرق كوبا.
شركة الطيران والمسار والمشغل
افتتحت شركة Nordwind Airlines رسميًا خط موسكو-هولغوين بدعم لوجستي من شركة Aerovaradero SA، الشركة المسؤولة عن مناولة البضائع في هذه العملية.
وذكرت الهيئة أن الرحلة تم استقبالها بنجاح وأن المسار الجديد يعزز الارتباط الجوي بين روسيا وشرق كوبا.
وفقًا للبيان، سيُشكّل هذا الخطّ مسارًا لنقل السياح، بالإضافة إلى كونه ممرًا للعمليات التجارية التي تتطلب انتظامًا أكبر. وأشارت شركة "إيروفاراديرو" إلى أنها تمتلك نظامًا متكاملًا لإدارة الشحن الجوي من هذه الوجهة.
ممر تجاري إلى السوق الروسية
ورغم أن الترويج للسياحة يشكل جزءاً من الرسالة الرسمية، إلا أن التركيز ينصب على حركة البضائع.
وتؤكد الشركة الحكومية أنه يمكن إدارة كل شحنة من المنشأ إلى الوجهة، وتقدم خدمات المناولة الأرضية والإشراف والاستيراد والتصدير والشحن.
كما تؤكد أنها تقدم الدعم في الإجراءات الجمركية والتخزين، وهي جوانب أساسية لأولئك الذين يعتمدون على الإمدادات الخارجية أو يحافظون على التبادلات مع الشركات الروسية.
ويشير الإشارة المستمرة إلى هذا الطريق باعتباره "طريقًا استراتيجيًا" إلى حركة شحن تسعى إلى تنويع الموردين في وقت تعاني فيه كوبا من نقص واسع النطاق.
التوقعات في هولغوين بشأن الطريق الجديد
وتستقبل مدينة هولغوين تقليديا جزءا كبيرا من السياحة الروسية إلى كوبا، لكن هذا الرابط يضيف عنصرا إضافيا: إمكانية تسريع العمليات التجارية التي كان يتعين عليها في السابق أن تمر عبر مطارات أخرى في البلاد.
ويأتي إطلاق الخدمة في وقت تضاءلت فيه خيارات الشحن وتواجه المقاطعات الشرقية في كثير من الأحيان تحديات لوجستية أكبر.

ومن خلال إدراج شركة Aerovaradero كشركة شحن، فإن الهدف المعلن هو تقليل الأوقات وتجنب النكسات وتعزيز ممر مستقر.
لا يزال يتعين علينا أن نرى ما إذا كان سيتم زيادة وتيرة الرحلات الجوية، ومدى الطلب الحقيقي الذي سيولده هذا المسار، وإلى أي مدى يمكن استدامته في ظل القيود المفروضة على الوقود والاتصال التي تؤثر على نظام المطارات الكوبية.
في الوقت الحالي، تم افتتاح خط موسكو-هولغوين مع الوعد بخدمة السياحة وتدفق البضائع.
