وأكدت السلطات الكوبية أنcupتحرز عملية توليد الكهرباء تقدماً في معظم أنحاء شرق كوبا، على الرغم من أن الوضع في سانتياغو دي كوبا لا يزال حرجاً.
بعد أسبوعين من مرور إعصار ميليسا، لا تزال انقطاعات الكهرباء تؤثر على آلاف الأسر.
Recupتوزيع غير متكافئ حسب وزارة الطاقة والمناجم
وبحسب البيانات التي نشرتها وزارة الطاقة والمناجم الثلاثاء، فقد أعادت محطة لاس توناس الخدمة بالفعل إلى 100%، في حين وصلت الخدمة في محطة غوانتانامو إلى 96,88%، وفي محطة هولغوين إلى 81,66%، وفي محطة غرانما إلى 78,24%.
ومع ذلك، فإن سانتياغو دي كوبا تسجل فقط نسبة 34,01% من إجمالي الناتج المحلي.cupوهو ما يجعلها المقاطعة الأكثر تخلفاً في الشرق.
وتتناقض الأرقام الرسمية مع العديد من التقارير الصادرة عن المواطنين والتي تندد بانقطاع التيار الكهربائي لمدة تزيد عن 30 ساعة في العديد من المناطق الحضرية والريفية.

الوعود الرسمية مقابل الواقع في الشارع
أكد الوزير فيسينتي دي لا أو ليفي للمواطنين أن طواقم العمل "تعمل بلا كلل"، ووعد بأن "جميع مشتركي العاصمة الإقليمية سيحصلون على الخدمة هذا الأسبوع". إلا أن السكان ما زالوا متشككين في هذه التصريحات.
يقول سكان مدينة سانتياغو دي كوبا إن الكهرباء لا تأتي إلا لبضع ساعات في اليوم، وأن مشاكل المياه والإمدادات تؤدي إلى تفاقم الوضع.
"يقولون إن الكهرباء وصلت إلى 30%، لكن الكهرباء لم تعد إلى هنا منذ الإعصار"، علق أحد سكان حي سوينو.
الأضرار التي لا تزال مرئية بسبب إعصار ميليسا
خلف الإعصار ميليسا مشهدًا مدمرًا في جميع أنحاء المنطقة الشرقية، حيث سقطت أبراج نقل الطاقة وتضررت عشرات الكيلومترات من خطوط الكهرباء.
في العديد من المناطق، لا تزال الأعمدة معطلة، ويعمل الطاقم بموارد محدودة.
يضاف إلى ذلك آثار نقص الوقود والأعطال في محطات الطاقة الحرارية مثل فيلتون ورينتي، مما يؤدي إلى تقليص القدرة على توليد الكهرباء في جميع أنحاء البلاد.
وبحسب آخر التقارير الصادرة عن النظام الكهربائي، فإن العجز لا يزال يتجاوز 700 ميغاواط خلال ساعات الذروة.
الدعم الدولي والمجتمعات المحرومة من الكهرباء
وفي حين تسعى الأرقام الرسمية إلى إظهار التقدم، تدخلت المنظمات الدولية لضمان الحد الأدنى من إمكانية الحصول على الطاقة.
قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتركيب مولدات كهربائية في مجتمعات في غرانما وهولغوين، كما يتم توزيع أنظمة الطاقة الكهروضوئية التي تبرعت بها الصين لتزويد المنازل الريفية بالكهرباء.
في سانتياغو دي كوبا، مع ذلك، كان بطء إعادةcupانقطاع التيار الكهربائي يترك آلاف الأشخاص بدون كهرباء أو مياه جارية.
ورغم خطابات "التضامن" و"المقاومة"، يرى السكان أن التعافي يسير بوتيرة أبطأ بكثير مما تعلنه الحكومة.
