تتقدم عملية استعادة الخدمة الكهربائية في سانتياغو دي كوبا ببطء، على الرغم من نشر فرق وطنية ودولية تعمل في مختلف محطات الكهرباء الفرعية والدوائر الكهربائية في جميع أنحاء المقاطعة. وتأمل السلطات في استعادة الكهرباء إلى المنطقة الحضرية قبل نهاية الأسبوع، مع إقرارها بأن العملية برمتها ستستغرق أسابيع.
محطات فرعية ذات عبء عمل ثقيل
في محطة بافون الفرعية، حيث تتركز الدوائر الرئيسية، يُعنى الفنيون المحليون بالمناطق الأكثر تضررًا. ومن المتوقع أن تبدأ الدائرة 9، التي تُغذي المطار الدولي، بالعمل بحلول يوم الجمعة.
في هذه الأثناء، تُنفّذ وحدة من هافانا أعمالًا في محطة الكهرباء الشرقية، بينما تعمل فرق من سيينفويغوس وسانكتي سبيريتوس في محطة الكهرباء الشمالية. وقد أُسندت مهمة صيانة الدائرتين 20 و21 إلى متخصصين من بينار ديل ريو، على الرغم من استمرار وجود مشاكل خطيرة فيهما.
أضرار جسيمة وأهداف طويلة المدى
وفقًا لشركة كهرباء سانتياغو دي كوبا، تسببت رياح بلغت سرعتها 205 كيلومترات في الساعة خلال الإعصار في أضرار جسيمة. قد تستغرق أعمال الإصلاح الكاملة ما بين 30 و35 يوم عمل، مع الالتزام بإنهائها في غضون 30 يومًا كحد أقصى اعتبارًا من 1 نوفمبر.
في المرحلة الأولية، تُعطى الأولوية لضمان تشغيل الدوائر الرئيسية وأكثر من 90% من المحولات. في المناطق الحضرية وحدها، ينتظر 3.981 محولًا فحصها وإعادة توصيلها.
التقدم غير المتكافئ بين البلديات
أعادت فرق الصيانة الكهرباء إلى مناطق لا مايا، وسيغوندو فرينتي، وكونترماستري، وبالما، وسان لويس. إلا أن منطقتي ميلا وتيرسير فرينتي لا تزالان بدون خدمة بسبب قدم خطوط الكهرباء ووعورة التضاريس.
إعادة الجدولةcupوتخصص الحكومة أول 14 يوم عمل لمدينة سانتياغو، في حين سيتم تقديم الخدمات للمناطق الريفية والجبلية - بما في ذلك إل كوبري والمناطق الواقعة شمال الطريق السريع - حتى الثلاثين من الشهر الجاري.
الحالة الحالية للدوائر
وفقًا للتقارير، أصبحت الدوائر 1 و2 و3 و7 و8 و10 تعمل جزئيًا. ولا تزال الدائرة 9 من أكثر الدوائر تضررًا، حيث سقط أكثر من 30 عمودًا كهربائيًا في ألتاميرا والمناطق القريبة من المطار. كما لحقت أضرار جسيمة بالدائرة 236، الواقعة على طول الطريق السريع كاريتيرا سنترال.
وتظهر الدائرة 21 العديد من المحولات التالفة، في حين تظهر الدائرة 14، التي تخدمها فرقة من هافانا، تقدما أكثر وضوحا.
وأكد المدير العام لشركة الكهرباء في المحافظة خافيير كالرو رومان أهمية العمل التحضيري والتنسيق بين الفرق الفنية، لأنه يسمح "بتسريع عملية التركيب وتحسين التصور العام للجهود المبذولة".
ويظل الوضع معقدا، ورغم أن السكان بدأوا يلاحظون تحسنا في بعض الأحياء، إلا أن انقطاعات الكهرباء لا تزال مستمرة في مناطق واسعة من الإقليم الشرقي.
