لا يزال ثلث مدينة سانتياغو دي كوبا بدون كهرباء بعد مرور الإعصار ميليسا.

تظل سانتياغو دي كوبا بدون عائدينcupنقص الكهرباء: ثلث العملاء يظلون بدون كهرباء.

في سانتياغو دي كوبا، لا تزال الحياة الطبيعية بعيدة المنال بعد مرور عدة أسابيع على إعصار ميليسا. ورغم حل العديد من مشاكل انقطاع الكهرباء، إلا أن المقاطعة لم تتعاف تمامًا بعد.cupلقد كانت خدمة أساسية تمامًا تؤثر على الحياة اليومية لآلاف الأسر.

تعترف السلطات بالتقدم، لكن الأرقام الرسمية تؤكد أن هناك حاجة إلى مزيد من الإصلاحات.cupلا يزال التفاعل محدودًا للغاية. حتى في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، لا تزال الخدمة معطلة.

مقاطعة تبلغ مساحتها حوالي ثلثي مساحة الأردن فقط.cupتآكل

وفقًا لشركة الكهرباء، وحتى 19 نوفمبر/تشرين الثاني، عادت الخدمة إلى 239,232 مشتركًا في جميع أنحاء المقاطعة. وهذا يمثل 66,69% فقط من إجمالي المشتركين. ويتركز الوضع الأكثر حرجًا في المناطق الريفية والنائية، حيث لم تتمكن فرق العمل بعد من إكمال الأعمال المتبقية.

تُظهر بلدية سانتياغو دي كوبا مؤشرات أفضل، حيث استُعيدت 86,2% من الخدمات. ومع ذلك، يشير هذا الرقم أيضًا إلى أن لا يزال أكثر من واحد من كل عشرة عملاء في المدينة الرئيسية بدون كهرباءبعد أسابيع من ضرب الإعصار.

تتوفر بالفعل خدمة الكهرباء في عواصم البلديات، لكن الدوائر غير المكتملة لا تزال قائمة وتعتمد على الإصلاحات الفنية أو وصول موارد جديدة.

اقرأ أيضا:
ما هو وضع قيمة الدولار واليورو في كوبا اليوم؟ أسعار الصرف في السوق غير الرسمية

تم تعزيز الألوية ولكن العمل لا يزال بطيئا

أفادت الشركة بأنها تعمل بجهد كبير بدعم من فرق من محافظات أخرى. ومع ذلك، لا يزال التقدم أبطأ من المتوقع. وتؤكد السلطات استمرار الأضرار في المناطق التي تسببت فيها ميليسا بأشد الأضرار، وخاصةً في البنية التحتية للمرافق الأساسية.

يمكن للعملاء الذين لا يزالون بدون خدمة الإبلاغ عن الانقطاعات عن طريق الاتصال بالرقم 18888. ومع ذلك، يقول العديد من المستخدمين أن أوقات الاستجابة طويلة وأن المعلومات المتاحة غير كافية للتخطيط للحياة اليومية.

التأثير المطول على الأسر والخدمات الأساسية

أدى انقطاع الكهرباء إلى تعقيد أنشطة أساسية، مثل حفظ الطعام، والحصول على المياه، وخدمات الاتصالات. وأفادت عدة مجتمعات بانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي بعد إعادة توصيله جزئيًا، مما يشير إلى عدم استقرار بعض الدوائر الكهربائية.

كما واجهت قطاعات مثل التجارة والنقل والصحة ضغوطًا إضافية بسبب التأخير في إعادة هيكلة الشركات.cupالوضع يدعو للقلق.cupوقد نشأ هذا الوضع بين السكان، الذين لم يتوقعوا مثل هذا التأثير المطول في محافظة ذات كثافة سكانية عالية وأهمية اقتصادية.

اقرأ أيضا:
كوبا تدخل مرحلة أكثر خطورة: توقف وحدة أخرى وعجز الكهرباء يتجاوز 2070 ميجاوات هذا السبت

نظرة مستقبلية لا تزال غير مؤكدة

رغم التقارير الرسمية، لا يزال الجدول الزمني المحدد لعملية الترميم الكاملة غير واضح. تشير الأرقام إلى أن المقاطعة تحرز تقدمًا، ولكن بوتيرة تؤكد استمرار آثار إعصار ميليسا، وأن إعادة الإعمار ستستغرق وقتًا أطول من المتوقع.

ترك تعليق