فوائد برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) في خطر: مطالب ترامب بشأن بيانات الهجرة تضع ضغوطا على الولايات وتهدد ملايين الأشخاص. قد تواجه فوائد برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) اضطرابات كبيرة بسبب الموقف الجديد لإدارة دونالد ترامب، والذي يتطلب من الولايات تسليم معلومات تعريفية عن المستفيدين، بما في ذلك بيانات حالة الهجرة.
وزيرة الزراعة بروك رولينز أعلن إن الولايات التي يقودها الديمقراطيون والتي لا تمتثل للطلب سوف تشهد توقف تمويلاتها الفيدرالية، مما يعرض إمدادات الغذاء لملايين الأطفال وكبار السن والأسر ذات الدخل المنخفض للخطر.
وفقًا لرولينز، طلبت وزارة الزراعة في فبراير/شباط من جميع الولايات تقديم بياناتها الكاملة من أجل "القضاء على الاحتيال" في الولايات المتحدة، على حد تعبيره. cupالطعام.
وقد سلمت الولايات التي يقودها الجمهوريون المعلومات المطلوبة، في حين رفضت العديد من الولايات الديمقراطية ــ بما في ذلك كاليفورنيا ونيويورك ومينيسوتا ــ ذلك، معبرة عن مخاوفها.cupالإجراءات القانونية والخصوصية.
وتزعم إدارة ترامب أنه بدون هذه السجلات لن يكون من الممكن مكافحة "الاحتيال المستشري" داخل البرنامج.
ومع ذلك، لم تُقدّم الوزارة أدلةً واضحةً تُثبت زيادةً غير طبيعية في الاحتيال قبل هذا الطلب. علاوةً على ذلك، رفض ممثلو وزارة الزراعة الأمريكية الردّ على طلبات التوضيح من موقع أكسيوس.
ورغم ذلك، أكد رولينز أنه اعتبارًا من الأسبوع المقبل، سيتم حجب الأموال الفيدرالية عن الولايات التي تستمر في عدم الامتثال، بعد إرسال تحذير رسمي أولاً.
وتزعم وزارة الزراعة الأميركية أن هذه الولايات من شأنها أن "تحمي المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين والجهات الفاعلة السيئة على حساب دافعي الضرائب الأميركيين"، وهي الرسالة التي تزيد من التوتر السياسي المحيط بالبرنامج.
وبالأرقام، غادر ما يقرب من 800,000 ألف شخص برنامج SNAP منذ عودة ترامب إلى الرئاسة، على الرغم من أن 42 مليون شخص ما زالوا يعتمدون على الاستفادة منه.
وقال رولينز إنه تم العثور على حالات احتيال، بما في ذلك أشخاص متوفون ما زالوا يتلقون المزايا، لكن أكسيوس لم يتمكن من التحقق من الأرقام بشكل مستقل.
ويشير تقرير صادر عن مكتب المحاسبة العامة إلى أنه في الفترة ما بين عامي 2022 و2024، قامت الولايات باستبدال أكثر من 320 مليون دولار من المزايا المسروقة، ولكن الرقم الفعلي قد يكون أعلى بسبب عدم إبلاغ الضحايا عن السرقات.
إن الضغوط التي تمارسها الإدارة الفيدرالية على الولايات الديمقراطية ليست جديدة: فقد استخدمت الحكومة تجميد التمويل في مناطق أخرى لفرض الامتثال لسياساتها، بما في ذلك مليارات الدولارات المخصصة لمشاريع في نيويورك وشيكاغو.
والآن، أصبح برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (SNAP) ـ وهو برنامج حيوي لملايين الأشخاص ـ مركزا جديدا للصراع السياسي.
