يطالب السيناتور الكوبي الأمريكي رينيه غارسيا بوقف ترحيل المهاجرين الذين يتمتعون بالحماية القانونية في الولايات المتحدة والذين لديهم قضايا نشطة وحياة طبيعية بدون سجل إجرامي. ودعا السيناتور ومفوض مقاطعة ميامي ديد رينيه غارسيا إدارة ترامب إلى وقف ترحيل المهاجرين الذين يتمتعون بوضع قانوني أو حماية إنسانية أو طلبات لجوء نشطة، بعد أن ندد بنمط من الاعتقالات وصفه بأنه "تعسفي" ومخالف للإجراءات القانونية الواجبة.
وحذر المشرع الكوبي الأمريكي، الذي ولد في هاليه وهو ابن المنفيين، من أن العديد من المتضررين يتمتعون بالحماية من خلال برامج مثل TPS أو وضع الأحداث المهاجرين (IJS).
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمام برج الحرية، وهو رمز تاريخي للمجتمع الكوبي المنفي، رافق غارسيا جمعية المحامين الكوبيين الأميركيين (CABA) وأقارب المهاجرين المعتقلين.
وأكد هناك أن طلبه ليس عملاً سياسياً، بل نداء أخلاقياً لحماية الأسر العاملة التي تلتزم بالقانون.
وقال جارسيا "أقدر إدارة ترامب في حماية الحدود وطرد المجرمين، لكن يتعين علينا ضمان عدم ترحيل الأشخاص الذين لديهم سجلات نظيفة وتحت الحماية القانونية دون أن يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم".
وحذر السيناتور من أن قواعد الهجرة يتم تطبيقها بأثر رجعي، وهو ما وصفه بأنه "غير أمريكي"، وطالب بتقييم كل حالة على حدة، دون قرارات تلقائية أو تقديرية.
وأكدت المحامية أماندا فرنانديز، ممثلة منظمة CABA، أن هذه الإجراءات تدمر الأسر وتضعف الثقة العامة من خلال احتجاز أشخاص بشكل غير متوقع على الرغم من استيفائهم لجميع المتطلبات القانونية.
كما ندد بالاحتجاز غير النظامي للقاصرين الحاصلين على صفة قاضي صلح، واستشهد بعدة حالات حديثة، مثل حالة إدواردو، وهو عامل غواتيمالي تم ترحيله دون تفسير، وحالة شاب تم اعتقاله بعد حادث بسيط واحتجازه لعدة أشهر دون مبرر.
غارسيا أصر على في الحاجة إلى تمديد وضع الحماية المؤقتة، وتعليق عمليات الترحيل إلى بلدان ثالثة، ومراجعة إجراءات الهجرة لضمان الشفافية واحترام الدستور.
وفقًا لبيانات وزارة الأمن الداخلي نفسها، منذ يناير 2025 تم ترحيل أكثر من 527.000 ألف مهاجر، على الرغم من تشكيك منظمات حقوق الإنسان في شفافية هذه العمليات.
واختتم جارسيا حديثه قائلاً: "إن الولايات المتحدة قادرة على حماية حدودها دون التضحية بمبادئها".
