ستقوم الحكومة بإنشاء مساعدة مباشرة تصل إلى 7.600 يورو للإسبان المقيمين في الخارج والذين يرغبون في العودة إلى إسبانيا. أعلنت الحكومة الإسبانية عن إنشاء برنامج مساعدات مالية مباشرة تصل إلى 7.600 يورو للإسبان المقيمين في الخارج والراغبين في العودة إلى البلاد، حسب ما أوضح مسؤولون. مجلة إسبانيا في الخارج.
ويهدف الإجراء، المدرج في لوائح تطوير قانون الجنسية الإسبانية في الخارج، إلى تسهيل العودة والتكامل الاجتماعي والوظيفي لأولئك الذين هم في حالة ضعف اقتصادي.
تم الإعلان عن ذلك من قبل إيلينا برناردو، المديرة العامة للمواطنة الإسبانية في الخارج وسياسات العودة، وإيزابيل ماريا غونزاليس خيمينيز، رئيسة قسم العودة، خلال مشاركتهما في المؤتمر العالمي الرابع للثقافة الأستورية.
وأكد كلاهما أن هذه المساعدات ستكون جزءًا من خطة العودة المستقبلية للدولة، وهي أداة تعمل الحكومة على تطويرها لتشجيع عودة الآلاف من الإسبان الذين يعيشون في الخارج.
وستبلغ قيمة المساعدة 4.000 آلاف يورو في صورتها الأساسية، ويمكن أن تصل إلى 7.600 يورو عندما يسافر العائد مع عائلته.
وهذه منحة مباشرة ومتوافقة مع أي مساعدة إقليمية قد يتلقاها كل شخص.
وبحسب وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، فإن هذا الإجراء سيغطي الفترة التي لا يتمكن فيها العائدون بعد من الوصول إلى الحد الأدنى من الدخل المعيشي (IMV)، حيث يفتقرون إلى شرط الإقامة القانونية لمدة عام واحد في إسبانيا.
توجد حاليًا لوائح قانون الجنسية الإسبانية في الخارج في مرحلة التشاور العام حتى 21 نوفمبر، بهدف تلقي المساهمات والاقتراحات.
أوضحت إيلينا برناردو أن خطة العودة الحكومية المستقبلية ستركز على ثلاثة ركائز رئيسية: الدعم الشامل، والتوظيف، والحماية الاجتماعية. كما تهدف إلى تعزيز مكتب العودة الإسباني، وتقريب خدماته من الوفود الحكومية لتقديم خدمة أكثر سهولة وفعالية.
ويدعو النص أيضًا إلى التنسيق بين الحكومة المركزية والمجتمعات المستقلة لتوحيد المعايير وإبرام الاتفاقيات التي تضمن الاستجابة الفعالة للواقع المختلف للعائدين.
وتتنوع خلفيات الأشخاص الذين يقررون العودة: من الأشخاص في حالات هشة إلى المحترفين المؤهلين الذين يرغبون في المساهمة بمواهبهم وخبراتهم في إسبانيا.
وفي جميع الأحوال، تؤكد السلطة التنفيذية على أهمية الدعم العاطفي والاقتصادي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتسهيل العودة المستدامة والكريمة.
