يواجه المهاجرون الكوبيون في الولايات المتحدة حالة من عدم اليقين بعد توقف عمليات الهجرة مثل البطاقات الخضراء والمواطنة الأمريكية وغيرها، وهم يريدون معرفة المدة التي ستستمر فيها هذه القيود الحالية. أصبح آلاف الكوبيين في حالة من عدم الاستقرار فيما يتعلق بالهجرة بعد أن أمرت الولايات المتحدة يوم أمس 2 ديسمبر/كانون الأول بوقف فوري لجميع عمليات الهجرة والمواطنة بالنسبة للدول الـ19 المدرجة في قائمة حظر الهجرة الجديدة.
ويؤثر هذا الإجراء، الذي تم تنفيذه بعد إطلاق النار في واشنطن العاصمة حيث اتُهم طالب لجوء أفغاني بقتل أحد أفراد الحرس الوطني، بشكل مباشر على أولئك الذين خضعوا بالفعل لإجراءات متقدمة أمام دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية.
وبحسب السلطات، تم إلغاء مقابلات الحصول على البطاقة الخضراء، وحفلات التجنس، وطلبات تعديل الوضع، والإجراءات المعلقة دون إشعار مسبق.
بالنسبة للكوبيين، الذين لديهم تاريخ طويل من الهجرة إلى الولايات المتحدة وحجم كبير من الطلبات، فإن التباطؤ يسبب القلق.cupالإجراءات والتأخير وفقدان الفرص.
ويقول محامو الهجرة إن المواعيد اختفت من النظام، وتم تعليق الاحتفالات حتى في نفس اليوم، ووجد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون لأشهر أو حتى سنوات أن عملية انتظارهم توقفت.
وبالإضافة إلى كوبا، تشمل القائمة هايتي وفنزويلا وإيران والسودان واليمن وأفغانستان وليبيا وإريتريا وتشاد وسيراليون وتوغو وميانمار والصومال وبوروندي وتركمانستان ولاوس وغينيا الاستوائية وجمهورية الكونغو.
ماذا يعني ذلك بالنسبة للكوبيين؟
يؤثر التوقف على إجراءات الهجرة الكوبية فيما يتعلق بتعديلات الوضع من أجل لم شمل الأسرة، والتجنس، وتغييرات أو تمديدات الوضع، والعمليات الجارية أمام دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، والتعيينات في المكاتب المحلية، وأقسام المواطنة.
وسيكون التأثير فوريا: إذ قد يتعرض أكثر من 1.5 مليون شخص لديهم طلبات لجوء معلقة للخطر، وقد تتم إعادة تقييم حالات أكثر من 50,000 ألف لاجئ وطالب لجوء تمت الموافقة عليهم سابقا.
متى ستُرفع القيود؟ هذا ما يسأله الجميع، ولكن بعد مرور ٢٤ ساعة على صدور الأمر، لا يزال الوضع غامضًا للغاية. في الوقت الحالي، وسائل الإعلام وتشير التقارير الصحفية إلى أن لا يوجد تاريخ محدد..
أعلنت الحكومة الأمريكية أن "لا شيء مستحيل" وأن كل حالة ستخضع "لأقصى درجات التدقيق". هذا يترك آلاف الكوبيين في حالة من عدم اليقين التام، دون وضوح بشأن موعد استئناف إجراءاتهم أو تلقيهم قرارًا.
