يُزعم أن العديد من الكوبيين متورطون في محاولة سرقة متجر للعطور في ميامي ديد: ما هو المعروف عن القضية التي تسبب القلقcupالى التجار. مرة أخرى، أثارت محاولة سرقة متجر للعطور في جنوب غرب ميامي ديد مخاوف بين أصحاب الأعمال، وخاصة بين الجالية الكوبية في المنطقة.
وتقوم السلطات بالتحقيق فيما إذا كان المشتبه بهم الأربعة - وجميعهم كوبيون مزعومون - جزءًا من مجموعة قد تكون وراء العديد من عمليات السطو على متاجر العطور الراقية في تلك المنطقة.
وقعت الحادثة في وقت مبكر من صباح الأربعاء، حوالي الساعة الثالثة صباحًا، في المتجر عطور فالنسيا، يقع بالقرب من شارع 107 وشارع 40.
وبحسب التقرير فإن الأشخاص الأربعة وصلوا إلى الموقع بقصد الدخول من الباب الخلفي، مستخدمين أداة قطع لفتحه بالقوة.
لكن خطتهم باءت بالفشل عندما نفدت بطارية الجهاز أثناء محاولتهم. كان هذا العطل الفني كافيًا لإحباط عملية السرقة وإجبار اللصوص على الفرار.
وسجلت كاميرات المراقبة الأمنية بالمؤسسة جانباً من الحادثة، بما في ذلك أجزاء من المحادثات بين المشتبه بهم.
وفقا لما هوcucفي التسجيلات، يستخدمون تعبيراتٍ شائعةً في الإسبانية الكوبية، بالإضافة إلى لهجةٍ تُطابق لهجة العديد من المهاجرين من الجزيرة. وقد عزّزت هذه التفاصيل الشكوكَ حول احتمال تورطهم في سرقاتٍ أخرى أُبلغ عنها مؤخرًا ضدّ شركاتٍ مماثلة.
أخبر صاحب المتجر، أوليسيس فالنسيا، قناة تيليموندو 51 أن متجره تعرض للسرقة سابقًا. قبل أكثر من عام، اقتحم لصوص المتجر وسرقوا عطورًا فاخرة تُقدر قيمتها بنحو 100,000 ألف دولار.
«يعلمون أن لدينا عطورًا باهظة الثمن هنا. هناك عطورٌ تُباع بـ 400 أو 500 دولار، وفي السوق السوداء يبيعونها بنصف السعر في غضون ساعات»، أوضح صاحب المتجر، الذي أشار إلى تزايد مخاوف التجار، إذ يبدو أن الهجمات تستهدف منتجاتٍ مطلوبة بكثرة وسهلة إعادة بيعها.
تواصل السلطات مراجعة الفيديوهات والبحث عن معلومات تُمكّنها من تحديد هوية الجناة بشكل كامل. في هذه الأثناء، يُعزز أصحاب الأعمال - وكثير منهم كوبيون - إجراءاتهم الأمنية خشية أن تُعاود المجموعة الهجوم.
