وتقول مصادر داخل الحكومة الكوبية إن إنتاج الأدوية اللازمة لمكافحة بعوضة الزاعجة المصرية وحمى الضنك قد بدأ بالفعل في بينار ديل ريو. بدأت مؤخرًا في مقاطعة بينار ديل ريو عملية إنتاج الأباتي، وهو عنصر أساسي في مكافحة بعوضة الزاعجة المصرية.
ويمثل هذا الإنتاج خطوة مهمة في تعزيز جهود مكافحة النواقل في البلاد، خاصة في ظل انتشار حمى الضنك وشيكونغونيا، الأمراض التي ينقلها هذا الناقل، بحسب الصحيفة الرسمية. العمال.
وبحسب نويل مارتينيز لازو، مدير وحدة أعمال أريناس جوان (UEB)، التابعة لشركة Geominera Pinar del Río، فإن العملية تبدأ باختيار رواسب رمل السيليكا في المحجر، وهي مادة خام أساسية لإنتاج الأباتي.
يخضع المصنع حاليًا لعملية استثمار، وبالتالي لا يعمل بكامل طاقته. ومن أبرز الصعوبات عدم القدرة على غسل المواد الخام.
وفي ظل هذا السيناريو، أصبح البديل هو تكرار عملية فرن التجفيف، وهي عملية تتجاوز 90 درجة مئوية وتسمح بإزالة الشوائب من خلال النخل والحرارة.
يؤكد مارتينيز لازو أن الإجراء البديل، وإن كان يُقلل من الكفاءة ويحد من حجم الإنتاج، إلا أنه لا يؤثر على جودة المنتج النهائي. ويتمثل التحدي الأكبر في التخلص من جزيئات البكتيريا القولونية، وهي عائلة من البكتيريا الموجودة في التربة.
لذلك، يحافظ المصنع على المراقبة المستمرة للتأكد من أن المياه تلبي المعايير الصحية المطلوبة.
سيُخصَّص الإنتاج لمركز الحماية من الإشعاع والنظافة، وهو الجهة المسؤولة عن تصنيع مبيد اليرقات. يُعدّ هذا المنتج أساسيًا لكسر دورة تكاثر بعوضة الزاعجة المصرية المنتشرة على نطاق واسع في البلاد.
كما سلط مارتينيز لازو الضوء على الجودة العالية لرواسب رمال السيليكا في بينار ديل ريو، بالإضافة إلى دعم الطاقة لنظام الإنتاج لتحسين أدائه. وبفضل هذه الجهود، تُحرز المقاطعة تقدمًا في ضمان إمدادات مستقرة من أباتي، وهو أمر أساسي لحملات الصحة العامة في جميع أنحاء البلاد.
