بدأ تفشي فيروس في كوبا يؤثر بالفعل على الفنادق والسياحة، بحسب ما ذكرت مجلة متخصصة.

تواجه كوبا تفشيًا فيروسيًا يؤثر بالفعل على الفنادق والسياحة، بما يتجاوز الحياة اليومية، بينما تتعامل الفنادق أيضًا مع نقص المياه والكهرباء والأدوية، وفقًا لمجلة سياحية مرموقة. تواجه كوبا مرة أخرى سيناريو صحيًا مثيرًا للقلقcupويأتي ذلك في ظل تدهور البنية التحتية بشكل متزايد، ووصول الخدمات الأساسية إلى أقصى حد لها، بحسب وسائل الإعلام المتخصصة. مراسل. 

في حين تستمر مشاكل المياه والكهرباء في أجزاء كبيرة من البلاد، ينتشر وباء جديد - تم تحديده على أنه تفشي فيروس أربو - بسرعة من ماتانزاس ويؤثر بالفعل حتى على الفنادق في المناطق السياحية الرئيسية مثل فاراديرو.

انطلقت أولى الإنذارات بشأن هذا الوضع من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبلغ عدد كبير من الكوبيين عن وجود فيروس غامض يسبب الحمى والتعب الشديد والألم الشديد.

ومع مرور الأيام، بدأت التقارير تؤكد ظهور أمراض ينقلها البعوض، مثل حمى الضنك، وزيكا، وشيكونغونيا، والأوروبوتشي، وكلها ناجمة عن المياه الراكدة التي تكاثرت بعد إعصار ميليسا، ونقص الصرف الصحي الهيكلي.

ورغم أن السلطات أبقت على مستوى منخفض من الاتصالات الرسمية، فإن شهادات سكان ماتانزاس وهافانا وسييغو دي أفيلا تشير إلى زيادة كبيرة في الحالات، وتشير إلى أن العديد من المستشفيات وصلت إلى أقصى طاقتها الاستيعابية.

اقرأ أيضا:
موسم الأعاصير 2025 وينتهي الأمر بأنظمة أقل، ولكن مع أعاصير شديدة بشكل غير عادي

ولكن انهيار الرعاية الصحية ليس بالأمر الجديد: فالمراكز الطبية ذات الموارد الشحيحة والأدوية غير المتوفرة وانقطاعات التيار الكهربائي المتكررة تعيق رعاية المرضى.

يؤثر انتشار هذا الوباء بشكل مباشر على السياحة، القطاع الحيوي للاقتصاد الكوبي. وقد سجلت فاراديرو، جوهرة السياحة في البلاد، بالفعل حالات إصابة بالمرض في الفنادق، سواءً بين العاملين أو الزوار، وهو وضع تفاقم بسبب نقص الأدوية الأساسية ومشاكل في إمدادات مياه الشرب.

وتقول مصادر مختلفة إن بعض أماكن الإقامة بالكاد تستطيع الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر ونقص المنتجات الأساسية.

يقول سكان عدة محافظات أن الوضع أصبح خارجا عن السيطرة بسبب تراكم القمامة في الشوارع وعدم القدرة على الحفاظ على روتين النظافة الكافي.

وفي المناطق الحضرية، تصبح المياه الراكدة حاضنة هائلة للبعوض، مما يؤدي إلى زيادة العدوى وتسريع انتشار المرض.

بالنسبة لكوبا، التي تعتمد على السياحة لتوليد الدخل ودعم الاقتصاد الضعيف بالفعل، فإن هذا الوباء الجديد قد يمثل ضربة أقوى من الحلقات الأخيرة الأخرى.

[قالب المنشورات = "templates/teaser-loop.php" منشورات لكل صفحة = "5" مصطلح الضريبة = "17680" ترتيب = "وصف" ترتيب حسب = "راند"]
اقرأ أيضا:
كوبا تتجاوز 40 ألف حالة إصابة بحمى شيكونغونيا وسط تزايد انتقال حمى الضنك

إن الجمع بين الأزمة الصحية ونقص البنية التحتية وضعف قطاع السياحة يجعل الوضع يشكل تهديدًا حقيقيًا للاقتصاد الهش بالفعل.cupجيل البلاد.

ترك تعليق