تم إلغاء أكثر من 3,000 رحلة جوية في الولايات المتحدة: يعد مطار ميامي من بين المطارات الأكثر تضررًا من إغلاق الحكومة، وستستمر شركات الطيران مثل أمريكان ودلتا وجيت بلو في إلغاء الرحلات الجوية. ضربت حالة من الفوضى حركة السفر الجوي في المطارات الرئيسية في الولايات المتحدة يوم الأحد، حيث تم إلغاء أكثر من 3,000 رحلة وتأخير أكثر من 23,000 ألف رحلة، وفقًا للأرقام التي تم تحديثها الساعة 7:20 مساءً.
وتحدث الاضطرابات بسبب التعديلات التشغيلية الناجمة عن غياب مراقبي الحركة الجوية في اليوم التاسع والثلاثين من إغلاق الحكومة الفيدرالية.
بحسب ال التقارير الرسمية، وسجلت البلاد إجمالي 23,190 حالة تأخير و3,082 حالة إلغاء، منها 2,619 حالة تتعلق برحلات داخل الولايات المتحدة أو إليها أو منها.
ومن بين المناطق الأكثر تضررا جنوب فلوريدا، حيث تشهد مطارات ميامي وفورت لودرديل-هوليوود وأورلاندو تركيزا كبيرا من عمليات الإلغاء والتأخير.
وفي مطار ميامي الدولي (MIA)، تم الإبلاغ عن 389 تأخيرًا و80 إلغاءً، مما أثر بشكل رئيسي على الخطوط الجوية الأمريكية ودلتا وإينفوي إير، مع التأثير على الرحلات الداخلية والدولية.
وفي الوقت نفسه، سجل مطار فورت لودرديل هوليوود الدولي 279 تأخيرًا و66 إلغاءً، وكانت شركات جيت بلو ودلتا وأميركان إيرلاينز من بين شركات الطيران الأكثر تضررًا، وخاصة على الطرق الداخلية.
وفي الوقت نفسه، شهد مطار أورلاندو الدولي 612 تأخيرًا و86 إلغاءً للرحلات، وكانت شركات دلتا إيرلاينز وساوث ويست وجيت بلو هي الشركات التي أجرت أكبر التعديلات على عملياتها.
وأوصت سلطات الطيران المدني الركاب بالتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار، وتخصيص وقت إضافي للرحلات المتصلة، والتشاور مباشرة مع شركات الطيران حول خيارات إعادة الجدولة أو استرداد الأموال.
أدى إغلاق الحكومة الفيدرالية إلى نقص مؤقت في موظفي مراقبة الحركة الجوية، مما تسبب في واحدة من أكبر الاضطرابات في الحركة الجوية في الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة.
وتعد ميامي وجنوب فلوريدا، اللتان تعتبران مركزين رئيسيين للسياحة والاتصالات الدولية، من بين المناطق الأكثر تضررا، حيث تقطعت السبل بالآلاف من الركاب أو ينتظرون إعادة توطينهم.
