أقالت إدارة الرئيس دونالد ترامب وزير الدفاع الأمريكيuneفُصل ثمانية قضاة مختصين بالهجرة في نيويورك. جرت عمليات الفصل في مبنى 26 فيدرال بلازا، مقر هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، في إطار جهود حكومية لتسريع عمليات الترحيل.
وفقا لتقارير من نيو يورك تايمزتُعدّ هذه التسريحات جزءًا من إعادة هيكلة محاكم الهجرة على مستوى البلاد. ومن بين المفصولين أمينة أ. خان، مساعدة المشرف على المحكمة، التي تضمّ هيئةً قضائيةً من 34 قاضيًا.
يشير ممثلو النقابات إلى أن حوالي 90 قاضيًا قد أُقيلوا من مناصبهم في الولايات المتحدة هذا العام. ومن بين هؤلاء، تم استبدال 36 قاضيًا بالفعل، منهم اثنان في مدينة نيويورك نفسها. وقد أدت هذه الخطوة إلى خفض كبير في عدد الموظفين في إحدى أكثر المناطق ازدحامًا في البلاد.
النقابات والقضاة السابقون ينتقدون الضغوط الداخلية
تعتقد العديد من النقابات العمالية والقضاة السابقين أن عمليات الفصل تستهدف مسؤولين يُعتبرون متساهلين للغاية في قراراتهم. ويوضحون أن عملية الاختيار هذه قد تخلق جوًا من الخوف بين أولئك الذين ما زالوا...cupفي مناصبهم.
"ويتكهن جميع القضاة الآن حول من سيكون التالي في القائمة والتأثير الذي قد يحدثه ذلك على قدرتهم على البقاء محايدين والقيام بعملهم بشكل عادل."صرحت كارمن ماريا ري كالداس، القاضية السابقة التي تم فصلها في أغسطس/آب:
ال البيانات ويثيرون نقاشا حول استقلال محاكم الهجرة، وهو نظام غارق بالفعل في القضايا المعلقة والتغييرات المستمرة المفروضة من واشنطن.
احتجاجات وسط توترات متجددة بشأن الهجرة
تزامنت عمليات التسريح مع احتجاج في مانهاتن السفلى، حيث تجمع ما يقرب من 200 شخص لمنع مداهمة محتملة لدائرة الهجرة والجمارك. وندد المتظاهرون بزيادة العمليات، وطالبوا بحماية أكبر لمجتمعات المهاجرين.
يعكس مناخ المدينة تكثيف سياسات الهجرة الحكومية. وقد شكك ترامب مرارًا وتكرارًا في ما يُسمى بسياسات الملاذ الآمن، التي تحد من التعاون بين السلطات المحلية والحكومة الفيدرالية في مسائل الهجرة.
وتعد نيويورك من المدن الرئيسية التي تحافظ على هذا النوع من التنظيم، وهي النقطة التي أثارت صدامات مستمرة بين الزعماء المحليين والبيت الأبيض.
التحول نحو قضاة أكثر صرامة
أفادت مصادر مطلعة على العملية أن الرئيس يسعى لاستبدال المسؤولين المفصولين بأشخاص أكثر توافقًا مع أولوياته في مجال الهجرة. ووفقًا لهذه المصادر نفسها، فإن الهدف هو تسريع قرارات الترحيل وتشديد إجراءات طلبات اللجوء، وهو مجال من المتوقع فرض المزيد من القيود عليه.
وستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد كيفية إعادة تنظيم المحاكم وما هو التأثير الذي سيخلفه هذا الإجراء على آلاف القضايا المعلقة في المدينة.
