139 مهاجرا غير نظامي يعودون إلى كوبا من الولايات المتحدة في رحلة ترحيل جديدة

وتستمر عمليات الهجرة في المنطقة في تحديد وتيرة الحركة بين كوبا والعديد من البلدان في القارة، وسط سيناريو إقليمي معقد يتميز بتدفق مستمر للأشخاص الذين يسعون إلى طرق غير نظامية.

في هذا السياق، تراقب السلطات الكوبية عن كثب إجراءات العودة والتوترات الناجمة عن الاتفاقيات الثنائية. وتُظهر الأرقام السنوية حتى الآن استقرارًا في عدد العائدين، بينما تُواصل السلطات التحذير من المخاطر المرتبطة بالمغادرة الخطرة بحرًا أو عبر دول ثالثة.

وصلت اليوم الخميس 20 نوفمبر/تشرين الثاني إلى مطار خوسيه مارتي الدولي رحلة جوية جديدة قادمة من الولايات المتحدة وعلى متنها 139 مهاجرا غير نظامي، بحسب الموقع الرسمي للمطار. وزارة الداخلية الكوبيةوتألفت المجموعة من 109 رجلاً و30 امرأة، عادوا جميعهم بموجب اتفاقيات الهجرة الحالية بين البلدين.

تفاصيل رحلة العودة

خلال عملية الاستقبال، احتُجز شخصٌ واحدٌ لكونه في حالة إفراج مشروط وقت مغادرته البلاد بشكل غير قانوني. وأكدت السلطات أن وضعه القانوني يستدعي الاحتجاز الفوري.

اقرأ أيضا:
ترامب يأمر بخفض الضرائب وتشديد الضوابط على التحويلات المالية: هكذا تتغير قواعد المهاجرين في الولايات المتحدة

هذه الرحلة جزء من برنامج إعادة الرعايا على مدار العام، والذي شمل رحلات جوية من مختلف دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وحتى الآن، نُفِّذت 52 عملية إعادة من المنطقة، ليبلغ إجمالي عدد العائدين إلى الجزيرة 1535 شخصًا.

وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الأعداد تعكس استمرارية الآليات الثنائية والتنسيق العملياتي مع الحكومات المعنية.

التأثير على تدفقات الهجرة في المنطقة

تعود هجرة الكوبيين من الولايات المتحدة ودول أخرى في فترة تشهد تزايدًا غير منتظم في تدفقهم عبر مختلف الطرق الجوية والبرية. ويتعرض العديد من هؤلاء المهاجرين للاحتيال وشبكات الاتجار بالبشر، ويسافرون عبر مناطق غير آمنة.

في الأشهر الأخيرة، عززت عدة دول الرقابة في المطارات والمعابر الحدودية، مما أدى إلى زيادة في عمليات الاعتراض والإعادة. ويؤكد هذا التوجه تشديد المراقبة الإقليمية، لا سيما في النقاط الرئيسية التي يستخدمها الكوبيون لمواصلة رحلتهم شمالًا.

ومع انتهاء هذه العملية الأخيرة، يسلط الموازنة العامة لهذا العام الضوء مرة أخرى على مدى تعقيد التنقل الإقليمي وأهمية أن يأخذ المواطنون في الاعتبار المخاطر الحقيقية المرتبطة بأي مغادرة غير نظامية للبلاد.

اقرأ أيضا:
المنح الدراسية في أوروبا للكوبيين: هذه الدولة المهمة في الاتحاد الأوروبي تقدم ثلاث درجات ماجستير

ترك تعليق