موجة استوائية في المحيط الأطلسي مع احتمال كبير أن تتحول إلى إعصار

المركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة وأفاد هذا لune١٥ سبتمبر/أيلول، ستشهد منطقة واسعة من المحيط الأطلسي طقسًا قاسيًا. هذه الموجة الاستوائية تُولّد بالفعل أمطارًا غزيرة وعواصف رعدية متقطعة على مساحات واسعة.

احتمالات تطور الإعصار

وفقًا للتنبؤات الرسمية الصادرة الساعة الثامنة صباحًا، سيشهد النظام ظروفًا أكثر ملاءمة في الأيام المقبلة. وتتوقع النماذج أن يتطور إلى منخفض جوي استوائي بحلول منتصف إلى أواخر هذا الأسبوع.
وتبلغ احتمالات حدوث المرض 40 بالمئة خلال 48 ساعة وترتفع إلى 80 بالمئة خلال الأيام السبعة التالية.

المسار الأولي

يتحرك الاضطراب باتجاه الغرب والشمال الغربي بسرعة تتراوح بين 16 و24 كيلومترًا في الساعة. وهو يتحرك فوق مياه وسط المحيط الأطلسي، بعيدًا عن منطقة البحر الكاريبي، لكن الخبراء يوصون بمراقبة دقيقة.
وتغطي منطقة المراقبة ممرًا واسعًا يمتد من ساحل أفريقيا إلى جوار قوس جزر الأنتيل الصغرى.

اقرأ أيضا:
أسعار صرف الدولار واليورو حسب سعر الصرف غير الرسمي اليوم في كوبا

الموسم النشط في المحيط الأطلسي

يمر موسم الأعاصير الأطلسية بأشد مراحله، بين أغسطس وأكتوبر. وقد حذّر خبراء الأرصاد الجوية من عامٍ يشهد ظروفًا مواتية لتشكل العواصف، نظرًا لارتفاع درجات حرارة المحيطات وأنماط الطقس المواتية.
ورغم أنه من المبكر جدا التنبؤ بالتأثير المباشر على جزر البحر الكاريبي أو البر الرئيسي، فإن تطور هذا النظام سيكون حاسما في الأيام المقبلة.