لا تزال مشكلة التنقل الداخلي في العديد من البلديات في جميع أنحاء البلاد تُمثل مشكلة متكررة للسكان، لا سيما في المناطق التي تكون فيها وسائل النقل العام محدودة، ولا تُلبي الخيارات البديلة دائمًا الطلب اليومي. في هذا السياق، تهدف العديد من المبادرات إلى تخفيف جزء على الأقل من هذا الضغط اليومي.
في ظل هذه التحديات، أُطلقت مشاريع تجمع بين حلول الطاقة النظيفة والحاجة إلى تحسين الاتصال المحلي. وتُعدّ مقاطعة سانكتي سبيريتوس إحدى المناطق التي بدأت تظهر فيها نتائج ملموسة لهذا الجهد.
وزير النقل إدواردو رودريغيز دافيلا وأفاد أُضيفت أربع مركبات صديقة للبيئة جديدة إلى نظام النقل العام في كابايجوان أمس. وتم الإطلاق خلال توقف قصير للمسؤول في البلدية، قبل أن يواصل رحلته إلى غرانما، كما ورد على موقعه الرسمي.
مسارات وجداول الخدمة الجديدة
ستُشغّل هذه المركبات وكالة سيارات الأجرة الكوبية، وستُقدّم مسارين مُصمّمين لتغطية المناطق ذات الطلب العالي. يبدأ المسار الأول من المقبرة وينتهي في بلدة إل بيريكو. ويربط المسار الثاني مركز الإطفاء البلدي بالمنطقة المعروفة باسم 98. ستعمل الخدمة يوميًا من الساعة 7:1 صباحًا حتى 5:2 مساءً. ستكون مواعيد المغادرة مُتقطعة للحفاظ على تدفق مُنتظم للركاب. وستبقى الأجرة ثابتة عند 10 بيزو للراكب.
وبالإضافة إلى توسيع الخدمة اليومية، فإن الهدف هو الحفاظ على وتيرة تسمح للسكان بالتخطيط بشكل أفضل لرحلاتهم في منطقة حيث يظل توفر وسائل النقل العام غير منتظم.
عملية التحميل والتحضيرات في البلدية
لضمان جاهزيتها التشغيلية، بدأت وحدات Eco Mobile بالتزود بالوقود في مصفاة سيرجيو سوتو. أما كابايجوان، فسيكون لها محطة خاصة بها للتزود بالوقود، ومن المتوقع اكتمالها خلال الأيام القادمة. ومن المتوقع أن يتم توريد الوقود مباشرةً إلى البلدية الأسبوع المقبل، مما سيختصر أوقات التسليم ويضمن استقلالية أكبر للخدمة.
وتم خلال الزيارة توضيح أن هذه الخطوة تعد أساسية للحفاظ على استقرار التردد، حيث تعتمد الوحدات بشكل كامل على التيار الكهربائي لمواصلة العمل.
الإنتاج المحلي والخطط القادمة
كما قام الوزير بجولة في مصنع "إيكو موبايل" التابع لمؤسسة الكولونيل فرانسيسكو أغيار الصناعية العسكرية. واطلع هناك على التقدم المحرز في تجهيز دفعة جديدة من 50 وحدة. وقد تم التعاقد على المواد الخام. ووفقاً للمصدر الرسمي، تعمل الشركة أيضاً على تطوير محطات شحن معيارية مزودة بألواح شمسية وأنظمة تخزين طاقة. ومن المتوقع طرح هذه التقنية خلال الأشهر المقبلة.
تُقدّم هذه المبادرات كجزء من جهود تعزيز التنقل الكهربائي في البلاد. ورغم إقرار السلطات بأن هذه الإجراءات لا تُحلّ نهائيًا مشاكل النقل الهيكلية في المقاطعة، إلا أنها تُمثّل تحسنًا جزئيًا في تنقل سكان سانكتي سبيريتوس.
وتوفر إضافة هذه المركبات الكهربائية الجديدة بديلاً إضافياً في منطقة حيث يؤثر أي تحسن، مهما كان صغيراً، بشكل مباشر على الحياة اليومية لآلاف السكان الذين يعتمدون على وسائل النقل العام لأنشطتهم الأساسية.
