شهد مشهد الطاقة تغيرًا مفاجئًا مجددًا هذا الصباح. وتؤكد معلومات جديدة أن استقرار النظام لا يزال بعيدًا عن التحقق، وأن اليوم قد يصبح أكثر تعقيدًا.
أصدر اتحاد الكهرباء إشعارًا يُغيّر الحسابات المخطط لها لهذا اليوم. ويؤدي الإغلاق المفاجئ لوحدة رئيسية إلى انخفاض إضافي في القدرة الكهربائية المتاحة للبلاد.
نظام بالفعل تحت الضغط منذ الصباح الباكر
بدأت الساعات الأولى من اليوم بشبكة مكتظة وهوامش ربحية محدودة. وأشارت التقارير الرسمية إلى استمرار الانقطاعات منذ اليوم السابق، وعجز مالي مستقر، دون أي بوادر تراجع.
كان النظام الوطني المترابط (SEN) يعمل مع تعطل عدة وحدات بسبب الأعطال أو الصيانة، ومع اعتماد متزايد على التوليد الموزع. أشارت الأرقام الأولية إلى عدم كفاية توافر الكهرباء لتلبية الطلب الصباحي.
وفّر إنتاج الطاقة الشمسية بعض الراحة، وإن لم يكن كافيًا لتعويض الإنتاج الحراري. وحققت محطات الطاقة الكهروضوئية الـ 32 أقصى إنتاج لها صباحًا، إلا أن الفجوة ظلت واسعة.
انهيار جديد يضرب فيلتون
في تمام الساعة التاسعة صباحًا، تم تأكيد توقف تشغيل الوحدة الأولى في محطة فيلتون للطاقة. ويشير التقرير إلى توقفها عن العمل بسبب ارتفاع درجات الحرارة في المحمل، مما أدى إلى توقف العمليات فورًا لمنع المزيد من الأضرار.
لذا، تظل محطة فيلتون من بين أكثر محطات النظام اضطرابًا. ويؤدي إغلاقها إلى زيادة العجز، ويغير توقعات التأثير التي كان [غير واضح] يعمل عليها. UNE.
يضاف هذا الانهيار إلى انهيارات أخرى تم الإبلاغ عنها بالفعل في الأيام الأخيرة ويؤكد التدهور المتزايد في الوحدات الحرارية الشرقية، الضرورية لدعم وزن SEN.
التأثير على التوفر لبقية اليوم
يؤدي خروج فيلتون 1 إلى إعادة حساب توفر من المتوقع أن يكون هناك انخفاض في درجات الحرارة خلال فترة الظهيرة وذروة المساء. وقد تجاوزت القيود الحرارية بالفعل مئات الميجاواط، واستمر تأثر توليد الكهرباء الموزع بنقص الوقود ومواد التشحيم.
مع هذا الحدث الجديد، سيقل الطلب المتوقع لهذه الليلة بشكل كبير عن القدرة الفعلية لشبكة الكهرباء الوطنية. وقد تواجه البلاد انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، سواءً من حيث المدة أو المدى.
ولم تصدر السلطات بعد تقديرات محدثة، لكن من المتوقع صدور تقرير جديد من اتحاد الكهرباء يتضمن تعديلات على التوقعات في الساعات المقبلة.
