بدأ وصول المساعدات الإنسانية إلى المؤسسات الصحية في شرق كوبا يُحدث فرقًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة. فقد تلقت العديد من المستشفيات والمراكز الطبية تبرعات دولية تهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية في أعقاب الأضرار التي سببها إعصار ميليسا.
في مقاطعة هولغوين، المستشفى الجراحي السريري "لوسيا إينيجويز لاندين" وهي من أوائل المستفيدين من هذه الشحنات. وقد بدأ الطاقم الطبي واللوجستي باستلام وتنظيم الإمدادات. وستساهم هذه الإمدادات في استعادة الخدمات الأساسية ورعاية المرضى ذوي الحالات الحرجة.
سيجون تم تأكيد أشرفت السلطات المحلية ومكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في كوبا على عملية التسليم. تتضمن الشحنة أدوية أساسية كالمضادات الحيوية ومضادات الالتهاب ومسكنات الألم، بالإضافة إلى ناموسيات ومستلزمات طبية أساسية أخرى للرعاية الصحية في المستشفيات. تُعدّ هذه الشحنة جزءًا من شحنة مساعدات وزنها 81 طنًا أرسلتها اليونيسف إلى البلاد عقب الإعصار.
الدعم الدولي والتنسيق الوطني
أوضح نائب ممثل اليونيسف في كوبا، ساني غيدوتي، لوسائل الإعلام الرسمية أنه تم توزيع أول 11,5 طنًا من الأدوية والمعدات الطبية. علاوة على ذلك، سيستمر وصول شحنات جديدة طوال شهر نوفمبر. ستتيح هذه الإمدادات رعاية أكثر من 90 ألف شخص في المناطق المتضررة.
في هولغوين، تشمل التبرعات أيضًا معدات وقاية، وحقنًا، وقفازات، وأنابيب، ومستلزمات أخرى. تم الحصول عليها بالتعاون مع جمعية ستيشتينغ، التي تشارك بنشاط في إيصال المستلزمات. وقد أبرز موظفو المستشفى الأثر المباشر لهذه المساعدة على تغطية العلاج وتحسين الظروف الصحية.
52 طنًا من الإمدادات التي تديرها اليونيسف تصل إلى كوبا، استمرارًا للاستجابة بعد إعصار ميليسا.
✅ 3.372 مجموعة نظافة
✅ 14 خزان مياه بسعة كبيرة
✅ 4.400 خزان سعة 10 لتر
✅ 12 خيمة بمساحة 48 مترًا مربعًا و5 خيام بمساحة 72 مترًا مربعًا
✅ 500 قطعة قماش بلاستيكية pic.twitter.com/wIfPz5fRbN— اليونيسف كوبا (@UNICEFCuba) 8 نوفمبر 2025
الاستجابة المبكرة لحالات الطوارئ
تُعدّ هذه الشحنة جزءًا من خطة العمل الاستباقية التي نفّذتها منظومة الأمم المتحدة والدفاع المدني الكوبي. وقد أتاحت هذه الاستراتيجية توفير الموارد قبل وصول إعصار ميليسا إلى اليابسة، مما سهّل توزيعها بسرعة وفعالية بعد الكارثة.
أكد فرانسيسكو بيتشون، المنسق المقيم للأمم المتحدة في كوبا، أن هذا التنسيق يُمثل سابقةً في الاستجابة الإنسانية للبلاد. من جانبها، أعربت نائبة وزير التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي، ديبورا ريفاس، عن امتنانها للتعاون الدولي. وأكدت أن الموارد تصل بالفعل إلى المستشفيات والمجتمعات الأكثر تضررًا.
التضامن والتضامنcupتآكل
في مستشفى "لوسيا إينيغيز لاندين"، أعرب الموظفون عن امتنانهم للدعم الذي تلقوه، معتبرين إياه ضروريًا للحفاظ على الرعاية الطبية خلال هذه الفترة التي تشهد طلبًا متزايدًا. وصرح ممثلو المركز: "هذه المبادرات التضامنية أساسية لضمان صحة وسلامة مجتمعنا".
ستواصل السلطات الصحية الكوبية تنسيق توزيع المساعدات المتبقية خلال الأيام المقبلة. وستُعطى الأولوية للمقاطعات الشرقية، حيث بلغت أضرار الإعصار أشدها.
