من المتوقع أن يواجه سكان العاصمة الكوبية أسبوعا آخر من انقطاع التيار الكهربائي بسبب انخفاض القدرة على توليد الكهرباء، وفقا لشركة كهرباء هافانا.
يغطي الجدول، الذي نشرته الهيئة الحكومية، الفترة من 10 إلى 16 نوفمبر/تشرين الثاني، ويشمل انقطاعات نهارية وليلية في جميع الكتل الست لشبكة الكهرباء في العاصمة. وستحدث الانقطاعات على فترات زمنية تمتد لعدة ساعات، مع استمرار الانقطاعات حتى ساعات الصباح الباكر.
من لuneابتداءً من 10 نوفمبر، سوف تشهد كل منطقة انقطاعات للتيار الكهربائي تتراوح بين مرتين وثلاث مرات يوميًا في أوقات مختلفة، مع فترات تصل إلى أربع ساعات بدون كهرباء. معلومات وقد تم تأكيد ذلك من قبل شركة هافانا للكهرباء عبر قنواتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي والرقم 18888.
التأثيرات على جميع الكتل الستة
يوضح الرسم التخطيطي أن الكتلتين 5 و2 ستكونان أول الكتل التي تتأثر.uneمن المتوقع انقطاع التيار الكهربائي بين الساعة العاشرة صباحًا والثانية ظهرًا، بينما تشهد قطاعات أخرى، مثل القطاعين السادس والرابع، انقطاعات أكثر تكرارًا على مدار الأسبوع. في بعض الحالات، يبلغ المستخدمون عن انقطاعات تصل إلى ثلاث مرات في اليوم الواحد.
خلال ساعات الصباح الباكر، سيستمر انقطاع التيار الكهربائي بين الساعة الواحدة صباحًا والسابعة صباحًا، ويؤثر على الكتل ٢ و٣ و٤ و٥ و٦ في أيام مختلفة. يتزامن هذا الجدول مع فترات انخفاض الطلب، وهو إجراء اتخذه اتحاد الكهرباء (UNE) لتحقيق التوازن في الحمل ومنع الانهيارات الكبرى.

ردود أفعال المواطنين
عبر العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم. وعكست التعليقات على الصفحات الرسمية للشركة استياءً متزايدًا من تكرار انقطاع التيار الكهربائي وعدم الالتزام بالجداول الزمنية المعلنة.
على سبيل المثال، أفاد سكان المنطقة ٢ بتعرضهم لثلاثة انقطاعات للتيار الكهربائي في يوم واحد. وأشار آخرون، مثل سكان المنطقة ٦، إلى أن فترات الانقطاع أطول من المعلن عنها. ويشكك كثيرون في نزاهة النظام، مشيرين إلى أن بعض المناطق لا تشهد انقطاعات تُذكر.
سياق الطاقة في كوبا
تشهد كوبا واحدة من أشد أزمات الكهرباء منذ سنوات. تعمل العديد من محطات الطاقة الحرارية الكهربائية بأعطال فنية أو نقص في الوقود، مما يفرض انقطاعات دورية للتيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد.
رغم ادعاء السلطات أنها تعمل على إصلاح الوحدات وصيانة المحطات، إلا أن السكان لا يرون تحسنًا يُذكر. ويقدر محللون محليون أن الوضع قد يستمر حتى تستقر إمدادات الوقود أو يتم تشغيل مصادر توليد طاقة جديدة.
La UNE وطالب الجمهور بالتفهم، وأكد أن الجدول قد يختلف حسب توفر الطاقة فعلياً، خاصة خلال أوقات الذروة في الليل.
