انقطعت الأجواء الاحتفالية التي تصاحب عادةً الاحتفالات الشعبية في سانكتي سبيريتوس بحادثة فاجأت العديد من سكان غوايوس. مرّت ساعات الصباح الباكر دون أي حوادث تُذكر في المدينة، حيث كانت الاستعدادات جارية لبدء فعاليات الاحتفال المرتقب.
في الساعة الخامسة صباحًا، وقع انفجار في منطقة لا لوما. عُثر هناك على أكياس قذائف هاون مُعدّة لعرض ألعاب نارية. وفقًا لـ وأفاد الجريدة اسكامبرايأصيب ستة أشخاص. اثنان في حالة حرجة، واثنان في حالة خطيرة، وواحد أصيب بجروح طفيفة. وأكدت السلطات المحلية التي تم استشارتها بعد الحادث مزيدًا من التفاصيل.
عناية طبية فورية
تلقّى المصابون العلاج في البداية في مستوصف غوايوس، ثم نُقلوا عبر نظام الطوارئ الطبية المتكامل إلى مستشفى كاميلو سيينفويغوس العام الإقليمي. وهناك، استُقبلوا في وحدة الحروق، حيث قام فريق متخصص بتقييم خطورة حالة كل مريض.
أوضحت الدكتورة تاتيانا هيرنانديز غونزاليس، أخصائية جراحة التجميل وعلاج الحروق، أن المصابين وصلوا حوالي الساعة السادسة صباحًا. وأشارت إلى أن فريقًا متعدد التخصصات يُقيّم حالتهم بشكل فردي، مما سيساعد في تحديد العلاجات اللازمة. وأكدت إدارة المستشفى أن المستشفى يمتلك الموارد اللازمة للتعامل مع هذا النوع من الحالات الطارئة.
ملف المصابين والاستجابة المؤسسية
المصابون رجال تتراوح أعمارهم بين 30 و40 عامًا، باستثناء شخص واحد يبلغ من العمر 50 عامًا. جميعهم كانوا في منطقة تجميع وتجهيز الألعاب النارية وقت وقوع الانفجار. ينطوي هذا النوع من العمل على مخاطر عالية، لذا يُجرى تحقيق لتحديد ما إذا كانت هناك أخطاء في التعامل مع قذائف الهاون أو تقصير في إجراءات السلامة المتبعة.
بعد الحادث، توجه مسؤولون من كابايجوان وممثلون عن المديرية الإقليمية للثقافة إلى موقع الحادث. وفي وقت لاحق، توجه مسؤولون من الحكومة الإقليمية إلى مستشفى سانكتي سبيريتوس للاطمئنان على حالة المرضى. وكان من بينهم ياكيلين دي لا باز راموس وخوسيه مارتينيز هيرنانديز، منسقا البرامج والأهداف في المقاطعة.
البحث الجاري وخلفية المخاطر
فتحت وزارة الداخلية تحقيقًا لتحديد سبب الحادث. ويقوم خبراء من الوزارة بفحص موقع تخزين أكياس قذائف الهاون، وتحليل أي صواعق محتملة. تُعدّ الألعاب النارية جزءًا من تقاليد هذه المدينة، إلا أنها تتطلب معالجة دقيقة، ووفقًا لخبراء القطاع الثقافي، يجب تحديثها باستمرار لتجنب أي أعطال.
تم الإبلاغ عن حوادث مرتبطة باستخدام الألعاب النارية محلية الصنع في مقاطعات أخرى. هذا يُبقي سلامة هذه الممارسات خلال الاحتفالات الشعبية قيد النقاش. ورغم أن حادث غوايوس وقع في سياق احتفالي، إلا أنه يُبرز مجددًا ضرورة ضمان ظروف أكثر أمانًا للمشاركين في إعداد هذه العروض.
وتتوقع السلطات المحلية تقديم تقرير أولي في الأيام المقبلة، في حين يظل أفراد الأسرة والجيران يتابعون تقدم حالة المصابين في مستشفى سانكتي سبيريتوس.
