تطور الاستهلاك المحلي، فضلاً عن إعادةcupوقد دفع التحول في القطاعات الاستراتيجية الحكومة إلى إجراء تحليل متجدد.
في الأسابيع الأخيرة، أصدرت منظمات دولية مختلفة توقعات إيجابية للاقتصاد الإسباني، أبرزت أداءً يفوق المتوسط الأوروبي. وقد ولّد هذا السياق توقعات في السوق باحتمال مراجعة الأرقام الرسمية.
من هذا لuneنعم، تؤكد السلطة التنفيذية التعديل. وفقًا لـ أعلن أعلن وزير الاقتصاد كارلوس كويربو عن توقعات جديدة لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025 ارتفعت النسبة إلى 2,9%، مقارنةً بـ 2,7% في البداية. أُعلن عن هذا القرار خلال مثوله أمام لجنة تابعة لمجلس النواب، وهو متوافق مع تقديرات الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وفقًا لوكالة فرانس برس وإذاعة وتلفزيون RTVE.
التوقعات متوافقة مع المنظمات الدولية
أوضحت الحكومة أن هذا التحديث يعكس الأداء الاقتصادي الأخير، مدفوعًا بالسياحة والاستثمار الخاص والإنفاق الأسري. وأكدت وزارة الاقتصاد أن التوقعات الاقتصادية الكلية ستشمل هذا التحسن، الذي يضع إسبانيا كواحدة من أكثر الاقتصادات ديناميكية في منطقة اليورو، متجاوزةً بذلك النمو المتوقع للكتلة والبالغ 1,3%.
تشير أحدث بيانات المعهد الوطني للإحصاء إلى ارتفاع بنسبة 0,6% في الربع الثالث من العام، بعد زيادات بنسبة 0,8% في الربع الثاني و0,6% في الربع الأول. يدعم هذا التسلسل الاتجاه التصاعدي الذي يدعم المراجعة المعلنة.
الأموال الأوروبية والتدابير الجديدة المخطط لها
أكد كارلوس كويربو أن خطة إعادةcupكان الجيل والتحول والمرونة عاملًا أساسيًا في هذه النتائج. ووفقًا لحساباتهم، ساهمت الصناديق الأوروبية بنسبة 2,4% من الناتج المحلي الإجمالي حتى 2025 وقد يصل هذا الهدف إلى 3,5 نقطة تراكمية بحلول عام 2031. وحتى الآن، وافقت إسبانيا على أكثر من 6900 مليار يورو في القروض المرتبطة بالبرنامج، وحددت 5100 مليار يورو أخرى للمشاريع المستقبلية.
فيما يتعلق بالتحويلات، خُصصت لإسبانيا مبلغ 79.854 مليار يورو، صُرف منه بالفعل 58.787 مليار يورو. وأكد الوزير أن المفاوضات جارية مع بروكسل بشأن آليات إضافية لتحسين أداء المحور.cucفي الإطار الزمني المخطط له، والذي ينتهي في أغسطس 2026. وسيتم تقديم ملحق جديد في الأسابيع المقبلة.
التعديلات المالية والتوقعات متوسطة الأجل
في الوقت نفسه، تخطط الحكومة للموافقة على سقف الإنفاق، وهي خطوة أساسية لإعداد الموازنة العامة للدولة لعام 2026. وفي هذا الإطار الزمني، يبقى معدل النمو المتوقع عند 2,2%، وهي وتيرة معتدلة تتوافق مع تقديرات مؤسسات مثل AIReF أو المفوضية الأوروبية.
وتؤكد الحكومة أن الجمع بين الأموال الأوروبية والاستهلاك المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي ــ وخاصة في مدريد ــ سوف يستمر في تعزيز مكانة إسبانيا داخل منطقة اليورو في السنوات المقبلة.
وفي هذا السيناريو، يُفسَّر التعديل الصعودي للناتج المحلي الإجمالي باعتباره علامة على الثقة والاستقرار، على الرغم من أن المحللين يوصون بمراقبة تطور السياق الأوروبي بحذر، والذي يتسم بتباطؤ الاقتصادات الرئيسية مثل فرنسا وألمانيا.
وتستمر كافة خدمات التحليل، الوطنية والدولية، في مراجعة توقعاتها نحو الارتفاع.
📈اليوم @المفوضية الأوروبية رفع نمو إسبانيا إلى 2,9% في 2025 و2,3% في عام 2026.
🆕ستقوم الحكومة بتحديث توقعاتها للاقتصاد الكلي، وترفع توقعاتها إلى 2,9%. pic.twitter.com/ZH06Gcf0Fd– كارلوس كويربو (@carlos_cuerpo) 17 نوفمبر 2025
