وأقرت السلطات الاقتصادية بأنه خلال هذا العام وحده، تم رصد أكثر من مليون مخالفة تتعلق بالأسعار في مختلف القطاعات.
تم الكشف عن هذه المعلومات خلال ظهور تلفزيوني على المائدة المستديرةويكشف الشكل عن ظاهرة واسعة الانتشار تؤثر على كل من القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
حجم الانتهاكات يتجاوز أي رقم قياسي حديث
وزير الاقتصاد وأفاد رصدت الهيئات التنظيمية أكثر من مليون مخالفة في تحديد الأسعار. تشمل هذه المخالفات المبالغة في التسعير، وعدم الالتزام بالتعريفات الرسمية، والتلاعب بهوامش الربح، وتعديل الأسعار المحددة سابقًا.
يعكس هذا المجلد وضعًا أكثر تعقيدًا بكثير مما أُقرّ سابقًا. وأشارت السلطات إلى أن القضايا تشمل أنشطة تجارية وخدمات وعمليات لوجستية، سواءً على مستوى الدولة أو في الشركات الخاصة.
يُظهر حجم الرقم الهائل فشل الضوابط في احتواء هذه الزيادات. كما يُشير إلى فجوة عميقة بين اللوائح والممارسات اليومية.
الغرامات والعقوبات والقرارات الإدارية
وأوضحت الحكومة أن هذه الانتهاكات تؤدي إلى فرض الغرامات وتطبيق إجراءات إدارية. وفي بعض الحالات، كما ذكروا، تُتخذ قرارات أشد صرامة بحق المسؤولين.
لم تُقدّم تفاصيل عن نوع العقوبات، ولم يُبلّغ عن عدد الحالات التي شملت القطاع العام، وعدد الحالات التي شملت جهات خاصة. كما لم يُحدّد ما إذا كانت التحقيقات قد أسفرت عن إجراءات قانونية أو إغلاق دائم للمنشآت.
وأكدت السلطات على ضرورة مواصلة اليقظة وتعزيز منظومة التفتيش لمنع استمرار ارتفاع الأسعار عن الحدود التي حددتها الحكومة.
سوق تتزايد فيه التوترات وتتناقص فيه الأجور بشكل متزايد
يأتي إصدار هذا الرقم في وقتٍ يواجه فيه السكان ارتفاعًا في أسعار الغذاء والمواصلات والخدمات الأساسية. وأكد الوزير أن الأجور والمعاشات التقاعدية لا تزال أقل من معدل التضخم، مما يُفاقم تأثيره على الأسر.
رغم ضوابط الأسعار، تواصل ارتفاعها في جميع المحافظات، ولم تُعلن أي تدابير لعكس هذا الاتجاه على المدى القريب. وأكدت السلطات أنها تعمل على استقرار السوق، لكنها لم تُقدم أي جدول زمني أو تغييرات ملموسة في سياسة التسعير.

لماذا كل هذا التضخم وارتفاع الأسعار على جميع المنتجات وعلى الميزان؟ كما ذكرتُ في الفقرة الأولى، المفتشون لا يؤدون عملهم، وكثيرون منهم يتلقون رشاوى، وآخرون يُحذرونهم حتى لا يُقبض عليهم. لكن من يتحكم بالمفتشين؟ ومن المسؤول أيضًا؟ جميع البلديات. ومن يتحكم أيضًا بالشاحنات المحملة بكل شيء، والتي تُزود سائقي العربات غير المرخصة؟ جميعهم مسؤولون. جميع التعاونيات تبيعها للمحلات الصغيرة بأسعار مرتفعة، وفوق ذلك، يرفعون الأسعار ويُجهزون تلك الشاحنات التي تقضي الليل كله تدخل البلديات خفية. والشرطة أيضًا غير قادرة على القيام بهذه المهمة.