استأنفت الخطوط الجوية الكوبية رحلاتها من هافانا إلى فرانكفورت بعد عقدين من الزمن دون رحلات مباشرة

بعد أشهر من الإعلانات والتحضيرات، تستعد الخطوط الجوية الكوبية لاستئناف رحلاتها الجوية المتوقفة منذ سنوات. ويعود الخط المباشر بين هافانا وفرانكفورت في ديسمبر المقبل، في إطار جهود متجددة لجذب الزوار الأوروبيين إلى الجزيرة.

يأتي استئناف هذا الخط الجوي في وقتٍ مُعقّد يمرّ به قطاع السياحة الكوبي، إذ لا تزال الأرقام غير كافية للتعافي.cupللوصول إلى مستويات ما قبل الجائحة. ومع ذلك، تراهن الحكومة على عودة الرحلات الجوية إلى ألمانيا كمؤشر على الثقة في السوق الأوروبية.

ابتداءً من الثاني من ديسمبر، وبعد انقطاع دام عشرين عامًا عن تشغيل رحلات جوية إلى تلك الوجهة، ستستأنف الخطوط الجوية الكوبية رسميًا خطها المباشر بين هافانا وفرانكفورت. وكانت المعلومات قد نُشرت تم تأكيد أعلنت السفارة الكوبية في ألمانيا عن الرحلة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي. مع ذلك، لم تُقدّم أي تفاصيل حول مواعيدها أو أسعارها الأولية.

اتصال منتظر منذ أبريل

أعلن وزير النقل، إدواردو رودريغيز دافيلا، عن استئناف الخدمة في أبريل من هذا العام. وفي ذلك الوقت، أُعلن عن تشغيل الرحلات مرتين أسبوعيًا، يومي الأربعاء والسبت. وسيتم استخدام طائرات إيرباص A330-200، مستأجرة من شريك دولي. وتتسع كل طائرة لـ 287 راكبًا، موزعة على 17 مقعدًا في درجة الأعمال و270 مقعدًا في الدرجة السياحية.

اقرأ أيضا:
كوبا تؤكد مشاركتها في بطولة العالم للبيسبول 2026

ووصف الوزير إعادة فتح الطريق بأنه "خطوة مهمة في تعزيز الاتصال بين كوبا وأوروبا"وفقًا للشركة، تهدف الشركة إلى توسيع عروض رحلاتها. كما تسعى إلى تعزيز اتفاقياتها مع منظمي الرحلات السياحية وشركات الطيران الأجنبية، في ظل الأزمة والانكماش الذي يشهده قطاع السياحة.

سوق رئيسي في حالة تراجع

هناكcupتزامن إنشاء هذا الخط مع مغادرة شركة الطيران الألمانية كوندور السوق الكوبية، مما ترك فجوة في تدفق الزوار من ألمانيا إلى الجزيرة. ومع ذلك، ترسم أحدث البيانات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء والمعلومات (ONEI) صورةً مُحبطة. بين يناير وسبتمبر من عام 2025واستقبلت كوبا 1,366,720 سائحًا، مقارنة بـ 1,719,000 في الفترة نفسها من عام 2024، بانخفاض قدره 20,5%.

وألمانيا، التي ظلت لسنوات طويلة من بين الدول الرئيسية المصدرة للمسافرين، خفضت زياراتها بنسبة تزيد عن 43% خلال الفترة نفسها، بحسب المكتب الوطني للسياح.

السياحة في تراجع والتحديات الهيكلية

يرتبط انهيار السياحة الأوروبية بتدهور الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى انقطاعات الكهرباء المطولة وانخفاض عدد الرحلات الجوية الدولية. ومع ذلك، تُصرّ الحكومة الكوبية على أن السياحة لا تزال أساسيةً لتوليد العملات الأجنبية وتحقيق الانتعاش الاقتصادي.cupالجيل الاقتصادي.

اقرأ أيضا:
هكذا يبدو سوق العملات غير الرسمي في كوبا اليوم

ويمكن أن يمثل استئناف الربط مع فرانكفورت فرصة لجذب المسافرين الألمان والأوروبيين بشكل عام، ولكن النتائج ستعتمد على قدرة البلاد على تقديم خدمات مستقرة وتنافسية مقارنة بالوجهات الكاريبية الأخرى.

ترك تعليق