تبدأ البلاد يومها بحالة تأهب، اتسمت بأرقام فاقت التوقعات بكثير. وتشير التقارير الأولية إلى مستوى من الاضطراب يُثقل كاهل النظام، مع قدرة ضئيلة جدًا على تلبية الطلب الوطني.
البيانات المقدمة قبل الفجر تأكيد ويعد هذا الوضع مرة أخرى من بين الأكثر خطورة هذا العام، مع خروج المحطات عن الخدمة، وخضوع الوحدات للصيانة، والقيود الشديدة على الوقود.
التأثير طوال اليوم السابق
وفقًا للمعلومات الرسمية، تأثر التيار الكهربائي مجددًا لمدة ٢٤ ساعة في اليوم السابق. وبلغ أقصى انقطاع بسبب نقص القدرة ١٨٤٩ ميجاوات عند الساعة السابعة مساءً.
ساهمت محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية الـ33 بقدرة 2370 ميجاوات في الساعة، مع قدرة قصوى تبلغ 471 ميجاوات عند الظهيرة، وهي قدرة غير كافية للتعويض عن الانخفاض الحراري.
في الساعة السادسة من صباح يوم 1 ديسمبر، بلغت قدرة الشبكة الكهربائية الوطنية 1300 ميغاواط، مقابل طلب قدره 2450 ميغاواط. نتج عن ذلك عجز فوري قدره 1145 ميغاواط، أي ما يعادل 46 في المائة من الطلب الوطني في ذلك الوقت.
الأعطال والصيانة تعمق الأزمة
لا تزال الوحدة 2 في فيلتون والوحدة 3 في رينتي خارج الخدمة. إضافةً إلى ذلك، لا تزال الوحدة 5 في مارييل، والوحدة 2 في سانتا كروز، والوحدة 4 في سيينفويغوس، والوحدة 6 في نويفيتاس، ومحطة معالجة الغاز التابعة لشركة إنيرغاس في بويرتو إسكونديدو تخضع للصيانة.
يبلغ إجمالي القيود الحرارية 547 ميجاوات، وهو حجم يقيد القدرة على المناورة لأي محرك.cupتهوية قصيرة المدى.
عدم كفاية الوقود في توليد الطاقة الموزعة
لا تزال 96 محطة توليد كهرباء موزعة خارج الخدمة بسبب نقص الوقود، بما يعادل 906 ميجاوات. كما أن 68 ميجاوات إضافية غير متوفرة بسبب نقص مواد التشحيم، ليصل إجمالي التأثير في هذه الفئة إلى 974 ميجاوات.
ذروة ليلية تؤثر على أكثر من نصف البلاد
خلال ساعات الذروة،cupوسوف تولد الوحدة الأولى في محطة فيلتون 25 ميغاواط فقط. وبفضل هذه المساهمة الصغيرة، سيرتفع التوافر الوطني إلى 1325 ميغاواط مقابل الطلب المقدر بنحو 3250 ميغاواط.
هذا يمثل أ عجز قدره 1925 ميجاواتأي ما يعادل ما يقرب من 60 في المائة من الطلب في البلاد خلال ساعات الذروة الاستهلاكية.
وتشير التوقعات الرسمية إلى أنه في حال استمرار الظروف الحالية فإن التأثير سيبلغ حوالي 1995 ميغاواط خلال تلك الفترة.
بداية شهر تميزت بأرقام متطرفة
تؤكد الأرقام الصادرة في الأول من ديسمبر/كانون الأول وجود خلل كبير بين توافر الكهرباء والطلب عليها. وقد أدى انقطاع التيار الكهربائي بسبب الأعطال ونقص الوقود إلى إجهاد النظام الكهربائي إلى أعلى مستوياته في الأشهر الأخيرة. وبالتالي، يواجه السكان بداية الشهر بعجز يتجاوز نصف احتياجات البلاد من الطاقة.
