وتشير التقارير الرسمية إلى أن العديد من الفيروسات التنفسية لا تزال نشطة في الجزيرة، في حين تعاني البلاد من مشاكل صحية أخرى لا تزال تتراكم آثارها.
تحديث صحي مقدم إلى دياز كانيل
كشف الاجتماع الأخير بين ميغيل دياز كانيل ومجموعة من العلماء عن تزايد انتشار فيروسات الجهاز التنفسي، وفقًا للخبراء الحاضرين. بين يوليو ونوفمبر، دُرست أكثر من ألف عينة من مرضى مصابين بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة، وأكدت النتائج هيمنة الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) وإنفلونزا H1N1 الوبائية.
يؤثر كلا المُمْرِضَين بشكل رئيسي على الأطفال الصغار وكبار السن. كما تم تأكيد انتشار كوفيد-19، بمعدل إيجابي منخفض ولكنه ثابت، مصحوبًا بمتغيرات تحت المراقبة الدولية، بما في ذلك XFG. كشفت الرسوم البيانية المعروضة خلال الجلسة عن قمم منفصلة واتجاه مستقر، وإن لم يُحسم بعد.
أوضحت إحدى الأخصائيات أن فيروس كورونا ليس "المشكلة الرئيسية" حاليًا، لكنها أكدت مجددًا أن "الفيروس ينتشر"، كما ذُكر في المحادثة مع الرئيس. ولم تُقدّم أي أرقام بشأن حالات دخول المستشفيات أو توافر الموارد.
نماذج تتوقع زيادة في الحالات
قدّم عالم الرياضيات راؤول غينوفارت توقعاتٍ تُشير إلى احتمال زيادة الإصابات في الأسابيع المقبلة، لا سيما في الجزء الشرقي من البلاد وفي جزيرة الشباب. ولم يُحدّد التقرير ما إذا كان يُشير إلى الفيروسات المنقولة بالمفصليات، أو التهابات الجهاز التنفسي، أو كليهما، مما زاد من غموض الوضع الفعلي.
ودعا دياز كانيل إلى الحفاظ على المعلومات "الدائمة وفي الوقت المناسب"، على الرغم من حقيقة أن وزارة الصحة العامة ويواجه انتقادات بسبب عدم الوضوح في المؤجلة وبائي.
الجانب الآخر: 33 حالة وفاة بسبب حمى الضنك وشيكونغونيا
ويأتي تأكيد انتشار فيروس H1N1 وفيروس كوفيد-19 بالتوازي مع اعتراف الحكومة الأخير: 33 قتيل بسبب حمى الضنك وشيكونغونيا، من بينهم ٢١ قاصرًا. أثارت البيانات مخاوف جديدةcupتحركات داخل البلاد وخارجها، ووصفت وسائل إعلام أجنبية النظام الصحي بأنه "محدود" والمستشفيات في حالة سيئة.
ويتفاقم الوضع بسبب نقص المبيدات الحشرية، ونقص الأدوية، وانقطاع التيار الكهربائي، وارتفاع معدلات الإصابة في مقاطعات مثل كاماجوي، وسانتياغو دي كوبا، وهافانا.
التقنيات التي تتقدم ببطء في مواجهة الاحتياجات العاجلة
خلال الاجتماع مع دياز كانيل، قدّم علماء من قطاعي الصحة والتكنولوجيا الحيوية تقنياتٍ لمكافحة بعوضة الزاعجة المصرية: الحشرات العقيمة، والكائنات المعدلة وراثيًا، والبكتيريا داخل الخلايا. وشكلت المؤسسات المشاركة لجنةً وطنيةً لتعزيز هذه المشاريع ودفعها نحو مرحلة التصنيع.
ومع ذلك، تظل هذه الحلول في المختبرات أو في مراحلها المبكرة، في حين يواجه السكان فاشيات نشطة، ومستشفيات مثقلة، وأدوات قليلة لحماية أنفسهم على أساس يومي.
