بدأ الصباح دون أي بوادر تحسن، مع ورود أنباء إضافية تُفاقم وضع الكهرباء في البلاد. وأكد الاتحاد الوطني للكهرباء انقطاعًا جديدًا في وحدة رئيسية، مما زاد من تفاقم توقعات ساعات العمل القادمة.
تشير التقارير الرسمية إلى أن النظام كان يشهد بالفعل اضطرابات مستمرة طوال اليوم السابق. إلا أن التحذير الصادر عند الفجر يضيف عنصرًا حاسمًا يُغيّر أي حسابات سابقة.
نظرة عامة أولية على الاحتياجات التعليمية الخاصة
استمرت انقطاعات الكهرباء يوم الجمعة لمدة 24 ساعة، وبلغت ذروتها عند 1707 ميجاوات في الساعة 18:10 مساءً. واختتمت الشبكة اليوم بضغط إضافي على توليد الكهرباء الموزع، وخضوع العديد من محطات الطاقة الحرارية الكهربائية لأعطال أو أعمال صيانة.
وفقا للتقرير UNEساهم توليد الطاقة الشمسية بـ 2787 ميجاوات/ساعة، وبلغت ذروتها عند 462 ميجاوات. ورغم أهمية هذه المساهمة، إلا أنها لا تُعوّض الانخفاض المُستمر في توليد الطاقة الحرارية.
في الساعة السادسة صباحًا، بلغ التوافر 1605 ميغاواط، مقابل طلب بلغ 2320 ميغاواط. تسبب هذا الخلل الفوري في انقطاع التيار الكهربائي بمقدار 732 ميغاواط، مع توقعات بانخفاضه إلى 980 ميغاواط عند الظهيرة.
الأعطال والصيانة في محطات الطاقة الحرارية
ظلت الوحدة الثانية من محطة فيلتون والوحدتان الخامسة والسادسة من محطة رينتي خارج الخدمة. كما كانت الوحدة الثانية من محطة سانتا كروز والوحدة الرابعة من محطة سيينفويغوس قيد الصيانة.
بلغت القيود الهيكلية في توليد الطاقة الحرارية 590 ميجاوات. وتفاقم هذا الوضع بسبب توقف 90 محطة توليد موزعة، بإجمالي قدرة 790 ميجاوات، بسبب نقص الوقود، بالإضافة إلى 80 ميجاوات غير متوفرة بسبب نقص مواد التشحيم. وبذلك، بلغ إجمالي العجز السلبي 870 ميجاوات.
وفي ساعات الذروة، كان من المتوقع دمج الوحدة الخامسة من محطة رينتي بقدرة 60 ميجاوات، على الرغم من أن هذه الإضافة لن تعوض حجم العجز.
الحسابات قبل ذروة الليل
La UNE وقدرت الدراسة توافر الطاقة بـ 1665 ميجاوات مقابل طلب قدره 3280 ميجاوات خلال ساعات الذروة. وتوقعت هذه الدراسة عجزًا قدره 1615 ميجاوات وتأثيرًا متوقعًا قدره 1685 ميجاوات في حال عدم حدوث أي تغييرات في تشغيل النظام.
لكن بعد ساعات قليلة، تأكد العكس تماما.
إن مغادرة الوحدة 6 من رينتي تزيد من تعقيد اليوم
في خبر عاجل، أعلنت شركة الكهرباء أنه في تمام الساعة 5:24 صباحًا، توقفت الوحدة السادسة من محطة أنطونيو ماسيو للطاقة عن العمل نتيجةً لانخفاض عزل الدوار. يُفاقم هذا الانقطاع من توقعات توافر الطاقة لبقية اليوم، ويزيد الضغط على شبكة الكهرباء المُثقلة أصلًا.
ويؤدي الجمع بين الأعطال والصيانة ونقص الوقود والمغادرة الأخيرة لشركة Renté 6 إلى خلق أحد أكثر السيناريوهات توتراً في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، مع توقعات بحدوث اضطرابات شديدة طوال اليوم وخاصة في الليل.
