لا يزال وضع الطاقة في البلاد تحت ضغط كبير، مع استمرار انقطاعات الكهرباء طوال اليوم السابق. وقد تجاوز عدد المناطق المتضررة المستويات الطبيعية مجددًا، مما يُبقي السكان في حالة تأهب قصوى.
وتشير البيانات الأولية إلى أن الطلب لا يزال أعلى بكثير من الطاقة المتاحة وأن العديد من الوحدات الرئيسية لا تزال خارج الخدمة، إما بسبب الأعطال أو الصيانة أو نقص الوقود.
الوضع الحالي لذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة
El تقرير التفاصيل الرسمية أنه في الساعة السادسة صباحًا، سيكون متاحًا النظام الكهربائي الوطني بلغت القدرة 1560 ميجاوات، مقارنةً بطلب بلغ 2450 ميجاوات. وقد أدى هذا النقص إلى انخفاض فوري في القدرة الإنتاجية بمقدار 980 ميجاوات.
وبحلول منتصف النهار، تشير التقديرات إلى تأثير يبلغ نحو 900 ميجاوات، وهو ما يؤكد عدم وجود أي آثار سلبية.cupتآكل كبير خلال النهار.
الحدائق الشمسية وتوليد الطاقة المتجددة
ساهمت محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية الـ 33 المُضافة خلال الأشهر الأخيرة بكمية 2847 ميجاوات/ساعة خلال اليوم السابق. وبلغت الطاقة القصوى المُسلّمة 507 ميجاوات عند منتصف النهار، وهي أعلى نقطة توليد.
ومع ذلك، فإن مساهمة الطاقة المتجددة تفشل في تعويض الانخفاض الحاد في توليد الطاقة الحرارية، والذي لا يزال يشكل أساس النظام.
الحوادث والوحدات خارج الخدمة
أحد التأثيرات الرئيسية يأتي من الانهيار في الوحدة الثانية من محطة فيلتون للطاقة الكهروكيميائية، وهي واحدة من أهم محطات الطاقة في النظام.
بالإضافة إلى ذلك، تخضع العديد من الوحدات للصيانة المجدولة: الوحدة 5 من مركز الطاقة الكهربائية مارييل، والوحدة 2 من مركز الطاقة الكهربائية سانتا كروز، والوحدة 4 من مركز الطاقة الكهربائية كارلوس مانويل دي سيسبيديس في سيينفويغوس.
ويضيف التقرير 526 ميجاوات من توليد الطاقة الحرارية المحدودة، وهو ما يشكل عبئا كبيرا في سيناريو متوتر بالفعل.
نقص الوقود وتوليد الطاقة الموزعة
لا يزال نقص الوقود يُمثل مشكلة هيكلية. حاليًا، هناك 96 محطة توليد كهرباء موزعة متوقفة عن العمل بسبب هذه المشكلة، مما يُمثل 868 ميجاوات من القدرة غير المتاحة.
وبالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير أن 63 ميغاواط من المحطة غير قادرة على التشغيل بسبب نقص مواد التشحيم.
وفي المجمل، يبلغ إجمالي عدم توفر الوقود 931 ميجاوات.
توقعات ساعة الذروة
سيظهر السيناريو الأكثر تعقيدًا خلال ساعات الليل. تتوقع السلطات توفر 1560 ميجاوات، مقارنةً بطلب ذروة متوقع يبلغ 3200 ميجاوات.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوازن إلى عجز قدره 1540 ميجاوات.
وإذا استمرت الظروف، فإن التأثير قد يصل إلى 1610 ميجاوات خلال الذروة، وهو رقم يعكس عمق المشكلة الحالية في الشبكة الوطنية للطاقة.
