يُهدد انقطاع جديد في إمدادات الغاز المُصنّع آلاف العائلات في هافانا. انتشر الخبر لفترة وجيزة، لكنه أثار قلقًا في العديد من الأحياء التي تعتمد على هذه الخدمة للطهي.
وأكدت الشركة أن الانقطاع لن يكون قصير الأمد، ويتزامن مع وضع كهربائي صعب أصلًا. ويخشى الكثير من السكان أيامًا صعبة قادمة، وخاصةً في الليل.
تواريخ الإغلاق ونطاق العمل
شركة الغاز المصنعة وأفاد سيتم تعليق الخدمة من الساعة السادسة مساءً يوم 26 نوفمبر حتى الساعة الثالثة صباحًا يوم 28 نوفمبر.
أوضحت الوكالة أنها ستجري إصلاحات ضرورية، مؤكدةً أن العمل لا يمكن تأجيله لأنه يُهدد سلامة تشغيل النظام.
يأتي هذا الإعلان في ظل انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي في عدة بلديات في هافانا. ولذلك، أوصت الشركة بالتحضير المسبق واتخاذ ترتيبات بديلة للطهي خلال تلك الساعات.
الإجراءات المخطط لها في حالة انقطاع الكهرباء
تُقرّ السلطات بأن الجمع بين المشكلتين قد يُعقّد الحياة اليومية في المنازل. ولذلك، أكّدت حكومة المقاطعة أنها ستضمن توفير الغاز المسال في المناطق الحرجة.
ستتلقى أنظمة رعاية الأسرة الدعم اللازم لمواصلة تقديم الطعام. كما ستتلقى المدارس والمستشفيات الدعم، إذ لا يمكنها التوقف عن إعداد الطعام خلال فترة الإغلاق الفني.
خيارات للسكان أثناء التوقف
تُركّز خدمات الأغذية الحكومية على إعداد الطعام للبيع المباشر للجمهور. وتُفعّل هذه الاستراتيجية عند تزامن انقطاع التيار الكهربائي مع أعطال في الخدمات الأساسية.
ورغم عدم تحديد نقاط البيع وساعات العمل، فمن المتوقع أن تعمد المؤسسات القريبة من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية إلى توسيع عروضها للحد من تأثير تعليق الغاز المصنّع.
دعوة للتنظيم المحلي
نصحت الشركة باتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل بدء انقطاع الخدمة. فتحضير الطعام مسبقًا، وتوفير طرق بديلة لتسخين الوجبات، وتوفير الإمدادات الأساسية، كلها عوامل تساعد العملاء على التكيف مع انقطاع الخدمة.
واختتم البيان باعتذار عن أي إزعاج قد يسببه هذا الوضع. وأوضحت شركة هافانا للغاز المُصنّع أنها تُجري هذه الأعمال لضمان استقرار التشغيل خلال الأسابيع المقبلة.
