منذ ساعات الصباح الباكر، شهدت عدة بلديات في فيلا كلارا انقطاعات في إشارة البث التلفزيوني الرقمي الاعتيادية. وأبلغ المشاهدون عن صعوبات في الوصول إلى قناتهم التلفزيونية المعتادة، مما أثار تساؤلات حول سبب الانقطاع ومدته المحتملة.
على الرغم من توسع التلفزيون الرقمي في كوبا في السنوات الأخيرة، إلا أن الأعطال الفنية الأخيرة أثارت المخاوف.cupالإجراء. وذلك لأن المستخدمين يعتمدون على الخدمة الحكومية للحصول على المعلومات والترفيه.
سيجون وأوضح وفقًا لألفريدو كارديناس، مدير إذاعة كوبا في فيلا كلارا، تعود المشكلة إلى عطل في جهاز الإرسال الجديد الذي تم تركيبه مؤخرًا في سانتا كلارا. ولا يزال جهاز الإرسال، المصنوع في الصين، تحت الضمان. ويؤثر هذا العطل بشكل مباشر على استقبال القناة 14، مما أدى إلى انقطاع إشارة البث في جزء كبير من المقاطعة.
أعد برمجة الصندوق للوصول إلى القناة 32
كإجراء مؤقت، وجهت سلطات راديو كوبا الجمهور إلى إعادة برمجة أجهزة الاستقبال التلفزيوني الخاصة بهم وضبطها على القناة 32. ويمكن استقبال جميع إشارات التلفزيون القياسية عبر هذا التردد أثناء إصلاح المعدات الرئيسية.
صرح كارديناس بأنه تم إخطار مزود الخدمة الأجنبي، ومن المتوقع التوصل إلى حل خلال الأيام المقبلة. في هذه الأثناء، يواصل فنيو راديو كوبا البحث عن بدائل لضمان استقرار الخدمة في المقاطعة.
هناك أيضًا انقطاعات في إشارة HD.
حذّرت الهيئة التنفيذية من أن عطل جهاز الإرسال لا يؤثر فقط على التلفزيون الرقمي القياسي، بل يؤثر أيضًا على إشارة البث عالي الوضوح. ولذلك، قد تشهد عدة بلديات انخفاضًا في جودة الصورة أو انقطاعًا كاملًا في الخدمة.
أشار متخصصون من الشركة الحكومية إلى أنه سيتم الإعلان رسميًا عن أي تعديلات أو قنوات بديلة، وسيتم تعميم ذلك عبر وسائل الإعلام المحلية لتجنب أي لبس بين المستخدمين.
جهاز الإرسال الذي تبرعت به الصين في أكتوبر
تم تركيب جهاز الإرسال المتضرر في أكتوبر الماضي كجزء من تبرع من الحكومة الصينية. وكان الهدف من هذا التبرع تحديث البنية التحتية للتلفزيون الرقمي في كوبا. وكان الهدف من المعدات الجديدة تحسين تغطية الإشارة واستقرارها في المنطقة الوسطى من البلاد. إلا أن المشاكل الأخيرة أجبرت على إيقاف تشغيله مؤقتًا.
ولم يتم حتى الآن تحديد إطار زمني محدد لاستعادة الخدمة بشكل كامل، على الرغم من أن السلطات الإقليمية تؤكد أنها تعمل بشكل مستمر لحل الوضع في أقرب وقت ممكن.

هذا يحدث بالتأكيد لأن التكنولوجيا الصينية لا تتمتع بالجودة المطلوبة مقارنةً بالتقنيات المتقدمة الأخرى. فلنثق بأن المنتجات الصينية جيدة.